
الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة ويعتقل 100 من مرابطي الضفة
نوفمبر 20, 2025
غارات واسعة للعدو في رفح وخان يونس
نوفمبر 22, 2025أعلنت مصادر طبية فلسطينية، صباح اليوم، استشهاد مواطن فلسطيني مدني بنيران الاحتلال في مدينة خان يونس، بعد إصابته بعيار ناري في شارع الطينة جنوبي المدينة، ليُنقل جثمانه إلى مجمع ناصر الطبي، في ظل تضييق مشدد على الحركة وصعوبة الوصول إلى المستشفيات.
في المقابل، أصدر جيش الاحتلال بياناً زعم فيه مقتل خمسة مقاومين في مدينة رفح، قائلاً إنهم «خرجوا من فتحة نفق ضمن منطقة الخط الأصفر» وشكّلوا «تهديداً مباشراً» على قواته — دون تقديم أدلة ميدانية أو شواهد تدعم الرواية، في وقتٍ تتفاقم فيه الأسئلة حول مصير المقاومين العالقين في الأنفاق منذ أسابيع.
وتُعتبر قضية المقاومين المحاصرين داخل أنفاق رفح المدمرة من أبرز الملفات العالقة في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الذي بدأ في 10 أكتوبر الماضي، ويُشير متابعون إلى وجود خلاف حول طبيعة خروجهم وضمان سلامتهم، ما جعل الملف محور ضغوط دولية، لا سيما من الإدارة الأمريكية، سعياً لتجنب انهيار الهدنة الهشّة.
وفي سياق التصعيد الميداني، شنّ الاحتلال فجر اليوم سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف، تزامن مع عمليات نسف متكررة طالت مبانٍ مدنية خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» — وهي مناطق يفترض أن تكون آمنة وفق تفاهمات الهدنة، لكن الاحتلال يواصل دفع هذا الخط غربًا يومياً، ما يسبّب نزوحًا جماعيًّا جديدًا ويشكّل خرقاً صارخاً للاتفاق.
وكشفت مصادر ميدانية أن القصف استهدف أحياء سكنية في رفح، منها مناطق كانت تُستخدم مؤقتًا لإيواء نازحين، ما أجبر عائلات على الفرار مجددًا تحت الأمطار والبرد، في ظل انهيار كامل لشبكات المياه والصرف الصحي وانقطاع التيار الكهربائي.
أما في الضفة الغربية، فأطلقت لجان المُرابِطين في مدن نابلس وجنين والخليل حملة تضامن واسعة مع أهل غزة، تحت شعار «أنتم لستم وحدكم»، تضمنت مسيرات ليلية، وتوزيع سلل غذائية على عائلات الأسرى، ووقفات احتجاجية أمام الحواجز، فيما دعت مؤسسات حقوقية إلى تحرك عاجل لتفعيل الحماية الدولية، مؤكدة أن استمرار الخروقات يُهدّد بانهيار كامل لاتفاق الهدنة وعودة مفتوحة للعدوان.




