
بعد الإفراج عنه بدقائق.. السلطات الهندية تعتقل السياسي المسلم عزام خان زعيم حزب ساماجوادي
نوفمبر 3, 2026
خارطة طريق إقليمية لدعم مسلمي أوقيانوسيا بمشاركة شبكة قانونية أسترالية
نوفمبر 3, 2026شخصيات إعلامية يمينية دعمت التقارب مع المسلمين سابقاً تعود إلى خطاب معادٍ للإسلام
كشف تقرير نشره موقع Media Matters for America عن تحول لافت في مواقف عدد من الشخصيات الإعلامية اليمينية المؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما كانت قد أشادت خلال عامي 2022 و2024 بمساعي استقطاب الناخبين المسلمين، قبل أن تتبنى في عام 2026 خطاباً وصفه التقرير بأنه أكثر صراحة وعدائية تجاه المسلمين. وأشار التقرير إلى أن بعض المعلقين المحافظين الذين رحبوا في السابق بالتقارب مع الجاليات المسلمة، خاصة في ولاية ميشيغان ذات الكثافة السكانية العربية والإسلامية، باتوا يرددون تصريحات تدعو إلى ترحيل المسلمين أو تصف الإسلام بأنه تهديد للحضارة الغربية.
سلط التقرير الضوء على أمثلة عدة، منها تصريحات الإعلامي بيني جونسون الذي أشاد عام 2024 بدعم شخصيات مسلمة لترامب وتحدث آنذاك عن التعاون بين أصحاب الإيمان المشترك، قبل أن يدعو لاحقاً إلى عمليات ترحيل واسعة لأصحاب ما وصفها بـ”الأيديولوجيات غير المتوافقة مع الحضارة الغربية”، ويصرح بأن “الإسلام جاء لقتلنا وتحويلنا”. كما أشار إلى مواقف مماثلة من الناشطة اليمينية لورا لومر والإعلامي مايكل نولز، اللذين انتقلا من الترحيب بدعم المسلمين لترامب إلى إطلاق تصريحات اعتبرها التقرير معادية للمسلمين بشكل مباشر.
وبحسب التقرير، فإن التحول لا يقتصر على أفراد بعينهم، بل يعكس اتجاهاً أوسع داخل الإعلام اليميني الأمريكي، حيث تراجعت محاولات استمالة المسلمين التي رافقت الانتخابات الرئاسية السابقة، لتحل محلها روايات تربط المسلمين بالتطرف أو تصورهم كتهديد ثقافي وسياسي. ويرى التقرير أن تصاعد هذا الخطاب يتزامن مع خلافات داخل معسكر “ماغا” ومع تنامي حضور سياسيين أمريكيين مسلمين في الحياة العامة، مثل عبد الرحمن السيد وزهران ممداني.
وخلص Media Matters إلى أن الخطاب المعادي للمسلمين أصبح أكثر انتشاراً وقبولاً داخل قطاعات من الإعلام اليميني مقارنة بالسنوات الماضية، معتبراً أن استهداف المسلمين يُستخدم مجدداً كوسيلة لحشد القاعدة السياسية المحافظة وإعادة توحيدها في ظل التحديات والانقسامات الداخلية التي تواجهها الحركة المؤيدة لترامب.





