
مقال في مجلة أمريكية بروتستانتية: الإسلاموفوبيا المنظّمة دفعت مسلمي أمريكا إلى التنظيم.. فصعدوا إلى المناصب العامة
نوفمبر 3, 2026فوز تاريخي للمسلمين في انتخابات الكونجرس وهزيمة مدوية لترامب وتياره
شهدت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تحولاً تاريخياً على مستويين: دخول أول مسلم إلى مجلس الشيوخ وتوسع غير مسبوق للتمثيل الإسلامي، مقابل انتكاسة كبيرة للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري بخسارة السيطرة على الكونغرس بمجلسيه، وحقق الديمقراطيون فوزاً كاسحاً، يمكنهم من السيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي. وهو انتصار تاريخي ومدوٍ.
برز الطبيب الأمريكي من أصول مصرية الدكتور عبد الرحمن السيد (عبدول) كأبرز الفائزين في هذه الدورة، حيث فاز السيد البالغ من العمر 42 عاماً بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان بعد هزيمة الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي في تاريخ البلاد.
السيد طبيب ومسؤول صحة عامة سابق، شغل منصب مدير صحة ديترويت، وخاض حملته تحت شعار الرعاية الصحية الشاملة “ميديكير للجميع” وخفض تكاليف المعيشة وتقليل نفوذ الشركات. ووصفت وسائل الإعلام فوزه بأنه سابقة تاريخية لمسلم أمريكي وُلد في ميشيغان لأبوين مهاجرين مصريين.
لم يكن السيد وحده. وفق النتائج الأولية الصادرة اليوم، احتفظ النواب المسلمون الحاليون بمقاعدهم بفوارق كبيرة؛ حيث فازت إلهان عمر في مينيسوتا بنسبة 62.77% وهُزمت منافسها الجمهوري بفارق واسع وانتخبت للمرة الخامسة، وفازت رشيدة طليب الفلسطينية الأصل مجدداً في ميشيغان، وفاز أندريه كارسون في إنديانا ولطيفة سيمون في كاليفورنيا واحتفظا بمقاعدهما، مما عزز تمثيل المسلمين في المجلس.
ومن الوجوه الجديدة، فاز آدم حموي الجراح المصري الأصل في الدائرة 12 بنيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس، بينما فازت عائشة وهاب ذات الأصول الأفغانية في كاليفورنيا، و عبير قواس كأول فلسطينية في مجلس شيوخ ولاية نيويورك.
التقارير تشير إلى مشاركة قياسية لأكثر من 50 مرشحاً مسلماً على مستوى البلاد في هذه الانتخابات.





