
الجيش السوداني يصد هجوماً للدعم السريع بالنيل الأزرق
نوفمبر 3, 2026
كير-شيكاغو تنتقد الإفراج عن متهم بجرم كراهية بعد تهديده بقتل مسلمين في إلينوي
نوفمبر 3, 2026تنامي المشاعر المعادية للمسلمين في اليابان بدعم من شبكات اليمين المتطرف العالمية
شهدت اليابان خلال الفترة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الخطابات والمواقف المعادية للمسلمين، في ظل انتشار حملات تضليل عبر الإنترنت وتزايد نشاط جماعات اليمين المتطرف. ويبرز الجدل الدائر حول مشروع بناء مسجد في مدينة فوجيساوا الساحلية كنموذج للتوترات المتنامية المرتبطة بالهجرة والتعددية الدينية في البلاد.
وفقاً لتقرير نشرته Asia-Pacific Journal: Japan Focus، تعرضت مراكز ومساجد إسلامية لتهديدات ورسائل كراهية وحملات تحريض إلكترونية، بينما ساهمت روايات مضللة حول المسلمين في حصد عشرات الملايين من المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.
أشار التقرير إلى أن هذه الحملات لا تقتصر على الداخل الياباني، بل تجد دعماً وتضخيماً من شبكات يمينية متطرفة عابرة للحدود تقدم القضايا المحلية باعتبارها دليلاً على ما تسميه “أسلمة” المجتمعات. كما لفت أكاديميون وباحثون إلى أن استهداف المسلمين يغذي المخاوف الثقافية المرتبطة بالهجرة، رغم حاجة اليابان المتزايدة إلى العمالة الأجنبية لمواجهة نقص القوى العاملة وتراجع عدد السكان.
في المقابل، حذر ممثلون عن الأقليات المسلمة من أن التركيز الانتقائي على المسلمين يحول النقاش حول سياسات الهجرة إلى وصم جماعي لمجتمع ديني بأكمله، مؤكدين أن معالجة قضايا الاندماج والسياسات العامة يجب أن تتم بعيداً عن التحريض الديني أو العرقي.
أفادت المراكز الثقافية الإسلامية والمساجد في أنحاء اليابان بتعرضها لموجة من التهديدات ورسائل الكراهية والمضايقات عبر الإنترنت. وانتقد سياسيون يمينيون الحضور المتزايد للمساجد والمسلمين في الشوارع اليابانية. وتُغذى هذه المضايقات بتضليل واسع الانتشار؛ إذ كشف تحقيق حديث لهيئة الإذاعة العامة “إن إتش كيه” أن قصصاً كاذبة على الإنترنت عن مسلمين في اليابان يضرمون النار في مزارع الخنازير والأضرحة الشنتوية حصدت مجتمعة 83 مليون مشاهدة.
وفي العام الماضي، تعرض مجلس تعليمي محلي في جنوب غرب اليابان لاحتجاجات بعد حملة إلكترونية زعمت زوراً أن المدارس ستقدم وجبات حلال للأطفال المسلمين. كما أُلغي مشروع مقبرة إسلامية في شمال شرق البلاد فجأة بعد احتجاجات.





