
رئيس شركة ترفيه يابانية يعتذر بعد منشورات سخر فيها من المسلمين
أكتوبر 29, 2026
هل يمكن للمسلمين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في أسئلتهم الدينية؟
أكتوبر 29, 2026المركز الإسلامي في سان دييغو يفتح أبوابه للزوار لتعزيز التفاهم بعد هجوم استهدف مسلمين
سان دييغو – استقبل المركز الإسلامي في سان دييغو عشرات الزوار ضمن فعالية “اليوم المفتوح للمسجد”، في مبادرة هدفت إلى تعريف غير المسلمين بالإسلام وتعزيز الروابط المجتمعية، وذلك بعد أشهر من هجوم وصفته المؤسسة بأنه عمل إرهابي داخلي أودى بحياة ثلاثة من أفراد الجالية المسلمة في المدينة.
وشهدت الفعالية، التي أُقيمت في 11 أكتوبر بمقر المركز في منطقة كليرمونت، مشاركة نحو 40 زائراً تجولوا في مرافق المسجد وحضروا عروضاً تعريفية ونقاشات مفتوحة مع أعضاء من المجتمع المسلم. وأوضح نقي علمي، مدير برنامج التواصل بالمركز، أن الهدف الأساسي للمبادرة يتمثل في نشر المعرفة الصحيحة عن الإسلام وإتاحة الفرصة أمام المهتمين لطرح الأسئلة مباشرة على المسلمين.
أكد علمي أن الجالية المسلمة في سان دييغو واصلت نشاطها بعد الهجوم، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقته من سكان المدينة عزز شعورها بالتضامن والصمود. كما لفت إلى أن بعض الأنشطة الدينية والاجتماعية شهدت زيادة في الإقبال خلال الفترة الأخيرة.
خلال الجولات التعريفية، اطّلع الزوار على قاعة الصلاة الرئيسية ذات الطابقين، وتعرفوا على دور المسجد كمركز للعبادة والأنشطة التعليمية والاجتماعية. كما استعرض القائمون على الفعالية تاريخ المركز الذي بدأ بناؤه عام 1984 واكتملت مرافقه الأساسية بحلول عام 1986، ويضم اليوم برامج تعليمية ومدرسة للأطفال إلى جانب الصلوات والأنشطة المجتمعية.
تضمنت الفعالية عرضاً تفاعلياً حول العقيدة الإسلامية وأركان الإسلام الخمسة، حيث ناقش علمي عدداً من المفاهيم الشائعة حول المسلمين، موضحاً أن العرب يشكلون نحو 20% فقط من إجمالي المسلمين حول العالم، في محاولة لتصحيح الصورة النمطية التي تربط الإسلام حصراً بالشرق الأوسط.
كما ركزت المناقشات على مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين، في ظل حوادث شهدت حرق نسخ من المصحف في بعض الدول، حيث دعا المتحدث الزوار إلى التعرف على النصوص الإسلامية من مصادرها الأصلية، ووزع نسخاً مجانية من القرآن ومواد تعريفية للراغبين.
وأكد ناقي علمي أن بناء جسور التواصل مع بقية مكونات المجتمع يكتسب أهمية مضاعفة في أوقات الأزمات، مشيراً إلى أن المركز يواصل تنظيم دروس تعريفية أسبوعية عن الإسلام وبرامج توعوية في الكنائس والجامعات والمدارس بهدف مكافحة الصور النمطية وتعزيز التفاهم بين مختلف فئات المجتمع.





