
دراسة تسلط الضوء على البعد الإسلامي المنسي في تاريخ مضيق تايوان
أكتوبر 29, 2026
منظمات إسلامية أمريكية تندد بإعلان انتخابي للحزب الجمهوري وتصفه بـ”المعـ.ـادي للمسلمين”
أكتوبر 29, 2026مسلمو تكساس يسعون لتعزيز نفوذهم السياسي قبيل الانتخابات النصفية الأميركية
واشنطن – تشهد ولاية تكساس حراكاً سياسياً متزايداً داخل الأوساط الإسلامية مع اقتراب الانتخابات النصفية الأميركية، حيث تحولت بعض المساجد في مدينة هيوستن إلى مراكز لتسجيل الناخبين، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية للمسلمين والدفاع عن قضاياهم المجتمعية.
يساعد قادة الاقلية المسلمة في تسجيل نحو ألف ناخب أسبوعياً، في حملة جاءت عقب مصادقة مجلس التعليم في الولاية على منهج جديد للدراسات الاجتماعية يقول ناشطون مسلمون إنه يقدم صورة غير منصفة عن الإسلام، ويرى مراقبون أن هذا الجدل يعكس سؤالاً أوسع يواجه المسلمين الأميركيين بشأن مدى قدرة التنظيم السياسي والمشاركة الانتخابية على التأثير في السياسات العامة ومواجهة التمييز. وتلعب منظمات المناصرة السياسية دوراً محورياً في هذا المجال عبر تسجيل الناخبين، وتثقيف المجتمعات المحلية، ودعم المرشحين، والضغط على صناع القرار.
يبلغ عدد المسلمين في الولايات المتحدة 5.5 ملايين شخص وفق تقديرات مركز بيو للأبحاث، مقارنة بنحو 2.4 مليون عام 2007، ما يعكس نمواً مطرداً في الحضور الديموغرافي والمؤسسي للمسلمين الأميركيين. إلا أن هذا النمو لا يعني بالضرورة امتلاك كتلة تصويتية موحدة، إذ تتباين مواقف المسلمين الحزبية والاجتماعية تبعاً للخلفيات العرقية والاقتصادية والسياسية المختلفة.
في الانتخابات السابقة لم يصوت المسلمون الأميركيون ككتلة واحدة، إذ أظهرت بيانات مركز بيو أن 53% منهم يميلون إلى الحزب الديمقراطي، مقابل 42% يميلون إلى الحزب الجمهوري، بينما تختلف مواقفهم بشأن قضايا الهجرة والتنوع العرقي والأسرة والهوية الجنسية والسياسات الاجتماعية.
وتحولت تكساس إلى ساحة بارزة لهذا الحراك السياسي نتيجة الجدل المتكرر حول قضايا التعليم والحرية الدينية وصورة الإسلام في المجال العام. كما أثارت حملات سياسية تستهدف ما يُوصف بـ”خطر الشريعة” ومواقف رسمية متعلقة بمرافق الوضوء في بعض المطارات انتقادات منظمات إسلامية اعتبرتها محاولات لتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين.
وفي الوقت نفسه، تبرز السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب في غزة، كعامل مهم في توجهات الناخبين المسلمين، حيث يرى كثيرون أن مواقف المرشحين من القضايا الدولية تشكل معياراً أساسياً لتحديد خياراتهم الانتخابية إلى جانب ملفات الاقتصاد والهجرة والحريات المدنية.
لن يتوقف تأثير المسلمين في المشهد السياسي الأميركي على حملات تسجيل الناخبين وحدها، بل سيتحدد أيضاً من خلال نسب المشاركة الفعلية في الاقتراع، وقدرة الجاليات المسلمة على بناء التحالفات السياسية، واستجابة المرشحين المنتخبين لمطالبها وقضاياها.





