
النبي محمد ﷺ في القرآن الكريم.. تجليات الرحمة والكمال الإنساني
يونيو 6, 2026
هيئة أنصار النبي ﷺ تعقد اجتماعها الربع سنوي
يونيو 6, 2026في واقعة مروعة هزت مشاعر الملايين، كشفت تفاصيل جريمة بشعة وقعت في مدينة هازاريباغ بولاية جهارخاند الهندية، عن استهداف متطرفين هندوس لطفلين مسلمين بريئين، في حادثة تسلط الضوء على حجم الخطر الذي يتربط بالأقلية المسلمة هناك.
الضحيتان هما الطفلة تمّانا البالغة من العمر 12 عاماً، وشقيقها الصغير رضوان الذي لم يتجاوز عمره 3 أعوام، من عائلة مسلمة فقيرة تعتمد على بيع الألعاب والبالونات في الشوارع لتوفير لقمة العيش.
ووفقاً للتقارير والشهادات الميدانية، فإن الطفلين اختفيا يوم 27 مايو الماضي، أثناء تواجدهما في الشارع لممارسة عملهما البسيط، قبل أن تُعلن العائلة حالة الطوارئ بحثاً عنهما.
وبعد أيام من الاختفاء المروع، تم العثور على جثتي الطفلين في نهر قريب وبئر مجاورة للمدينة.
وأظهرت التحقيقات الأولية والنتائج الطبية أن الجاني، وهو من المتطرفين الهندوس، قام باستدراج الطفلين، وحاول الاعتداء على الطفلة تمّانا قبل أن يقدم على قتلهما بطريقة وحشية ومروعة، وصولاً إلى تشويه جثثهما في مشهد يفوق الوصف ويثير الغضب والاستنكار.
ولا تأتي هذه الجريمة النكراء كحادث فردي أو معزول، بل تأتي في ظل تصاعد موجات العنف الممنهج التي يمارسها المتطرفون الهندوس ضد المسلمين في مختلف المناطق الهندية، حيث يتم استهداف الأطفال والنساء والفقراء بشكل متكرر لإشاعة حالة من الرعب في صفوفهم. وقد انكسرت عائلة الضحيتين تماماً أمام هذه الفاجعة، حيث روى الأب وهو يبكي أمام الكاميرات تفاصيل ألمه وحزنه على فلذتي كبده، بينما بقيت الأم جالسة على الأرض في حالة صدمة عميقة، وقد سلبتها الفاجعة القدرة على الكلام.
ونحن إذ ندين بأشد عبارات الشجب والاستنكار هذه الجريمة النكراء، لنطالب بضرورة محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة الناجزة، مع توفير حماية حقيقية للأقلية المسلمة في الهند من هذه الهجمات المتكررة التي تستهدف وجودهم وكرامتهم، في وقت يترقب فيه الجميع موقفاً حاسماً يردع هذه الجرائم ويحفظ دماء الأبرياء.





