
خطة جديدة للاحتلال لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
يونيو 1, 2026
أنصار النبي تدخل عامها الخامس
يونيو 2, 2026استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب 9 آخرون، الثلاثاء، في جرائم دموية جديدة ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساعيها الحثيثة مع الأشقاء في تركيا بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تتصاعد الدعوات الفلسطينية والعربية لموقف دولي حاسم تجاه الخروقات المتكررة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل.
وفي تفاصيل الجرائم البشعة، أفاد مصدر طبي بمستشفى ناصر باستشهاد الشاب علي ياسر العديني (28 عاما) إثر إصابته برصاصة غادرة في الرأس أطلقها قناصة الاحتلال في مدينة حمد السكنية، شمال خان يونس، جنوبي القطاع، في جريمة اغتيال ممنهجة تستهدف الشباب الفلسطيني في عقر دارهم.
كما استشهد فلسطيني وأُصيب 5 آخرون، فجر الثلاثاء، جراء غارة وحشية نفذتها مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت تجمعا لمدنيين عزل في منطقة بئر أبو صلاح ببلدة الزوايدة وسط القطاع، في انتهاك صارخ لجميع الأعراف والقوانين الدولية التي تحرم استهداف المدنيين.
وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح إن المواطن خميس محمود جويفل (47 عاما) استشهد وأصيب 5 آخرون جراء الغارة الغادرة، مشيرا إلى أن الإصابات وصفت بين متوسطة وخطيرة، وأن طواقم الطب تعمل على مدار الساعة لإنقاذ الجرحى رغم النقص الحاد في الإمدادات الطبية والوقود.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي عدد الإصابات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 8 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال والحالة الأمنية المتدهورة.
من جانبه، ادعى جيش الاحتلال، الثلاثاء، أنه اغتال 5 فلسطينيين في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، رغم سريان وقف إطلاق النار في القطاع، وزعم باطلا أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد قواته، في محاولة يائسة لتبرير جرائمه المستمرة ضد المدنيين العزل.
وفي سياق متصل، واصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات نسف ممنهجة للمباني والمنشآت داخل المناطق التي يسيطر عليها في شمال وجنوب قطاع غزة، في إطار مخططاته التدميرية الهادفة إلى طمس المعالم وتهجير السكان، كما تعرضت مناطق جنوب مدينة خان يونس لقصف مدفعي عنيف، ما أدى إلى تدمير المزيد من المنازل والمنشآت المدنية.
وتؤكد هذه الجرائم المتتالية أن الاحتلال لا يحترم أي اتفاقات أو هدن، ويستمر في عدوانه الوحشي ضد شعبنا الأعزل، مما يستدعي موقفاً دولياً حاسماً وفورياً لردع هذه الآلة الإجرامية وحماية المدنيين الفلسطينيين، الذين يعيشون تحت وطأة القصف اليومي والحصار الخانق منذ عقود طويلة.





