
الجيش والمقاومة السودانية تفشلان هجوم مليشيات على مدينة الدلنج
أبريل 15, 2026
طهران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز
أبريل 18, 2026اقتراب جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على استمرار التهدئة الحذرة بين الطرفين، بالتزامن مع تصاعد التوترات في مناطق أخرى من الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان.
في هذا السياق، وصل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى طهران على رأس وفد أمني رفيع، في خطوة تعكس الدور المتنامي لإسلام آباد كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران. وأكدت الخارجية الإيرانية أن باكستان تمثل القناة الأساسية لتبادل الرسائل بين الجانبين، ما يعزز التوقعات بعقد جولة مفاوضات ثانية خلال الأيام المقبلة، قد تستضيفها العاصمة الباكستانية.
وتأتي هذه التحركات في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين لليوم الثامن، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة لتمديد الهدنة وتجنب العودة إلى التصعيد العسكري. وتشير تقارير إعلامية إلى وجود تفاؤل حذر لدى مسؤولين أميركيين بإمكانية عقد لقاء مباشر جديد قبل انتهاء مدة الاتفاق، في ظل استمرار قنوات التواصل بين المفاوضين.
في المقابل، رفعت طهران سقف تحذيراتها، ملوحة بإمكانية تعطيل حركة التجارة في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، إذا ما اعتبرت أن أي إجراءات أميركية، خصوصا الحصار البحري، تهدد مصالحها النفطية. وترى إيران أن مثل هذه الخطوات قد تمثل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، ما قد يعيد التوتر إلى نقطة الصفر.
من جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المواجهة مع إيران تقترب من نهايتها، مشددا على أن تدخله المباشر كان عاملا حاسما في منع طهران من تطوير سلاح نووي في المرحلة الحالية. وتعكس هذه التصريحات رغبة الإدارة الأميركية في تثبيت مكاسبها السياسية والعسكرية، مع الدفع نحو تسوية دبلوماسية.
على صعيد آخر، تتجه الأنظار إلى لبنان، حيث لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة. فقد أفادت تقارير بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لم يتخذ قرارا بشأن وقف إطلاق النار، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، مستهدفا بلدات عدة بينها بنت جبيل والخيام.
ويعكس هذا التباين بين مسار التهدئة الأميركية الإيرانية والتصعيد في لبنان تعقيد المشهد الإقليمي، حيث تتداخل الملفات السياسية والعسكرية بشكل يجعل أي تقدم في مسار معين عرضة للتأثر بتطورات ساحات أخرى.
في المجمل، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة، تتأرجح بين فرص الانفراج عبر المفاوضات، ومخاطر الانزلاق نحو تصعيد أوسع، في ظل تعدد الأطراف وتضارب المصالح.





