
الحج.. الركن العظيم
مايو 15, 2026
صورة حية من منزل خليل الحية
مايو 16, 2026
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم السبت، توغلا جديدا لقوات الاحتلال داخل عدد من القرى السورية، في استمرار لسلسلة الانتهاكات المتكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة عسكرية تابعة للاحتلال مؤلفة من أربع آليات اقتحمت قرية صيدا الحانوت، حيث انتشرت العناصر المسلحة بين منازل المدنيين، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من البيوت، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، خاصة النساء والأطفال.
وفي تحرك متزامن، توغلت ثلاث دبابات تابعة لقوات الاحتلال في محيط تل الدرعيات على أطراف قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد ساعات، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو إصابات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة شهدتها قرية صيدا الحانوت، حين اقتحمت قوة عسكرية مؤلفة من سبع آليات المنطقة، واعتقلت شابا من أبناء القرية قبل أن تفرج عنه لاحقا، في خطوة أثارت استياء واسعا بين الأهالي.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات توغل متكررة داخل الجنوب السوري، تشمل المداهمات وعمليات الاعتقال وتجريف الأراضي الزراعية، في خرق متواصل لاتفاق فض الاشتباك المبرم بين الجانبين منذ عام 1974.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، صعّد الاحتلال من تحركاته العسكرية في الجنوب السوري، معلنا انهيار اتفاقية فصل القوات، قبل أن يفرض سيطرته على المنطقة العازلة، بالتزامن مع شن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت وبنى تحتية، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة.
وتؤكد السلطات السورية بشكل متكرر أن جميع الإجراءات التي ينفذها الاحتلال داخل الأراضي السورية تعد غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات وإلزام قوات الاحتلال بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.





