
أغلال الخوف
أغسطس 3, 2026كشفت وسائل إعلام عبرية أن القيادة السياسية لدى الاحتلال صادقت على تنفيذ سلسلة عمليات هجومية واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، في إطار توجه جديد يقضي بتوسيع النشاط العسكري والانتقال من سياسة الاحتواء إلى العمليات الهجومية، بزعم مواجهة تصاعد عمليات المقاومة خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب التقارير، تستعد الأجهزة الأمنية والعسكرية لتوسيع نطاق عملياتها الميدانية، مع تعزيز الانتشار العسكري وتخصيص موارد إضافية للضفة الغربية، بعد اعتبارها جبهة مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل تنامي عمليات المقاومة واستمرار التوتر الأمني.
وفي السياق ذاته، صعّد وزير حرب الاحتلال من لهجته، مهددًا بالتعامل مع الضفة الغربية بالطريقة نفسها التي اتُّبعت في قطاع غزة وجنوب لبنان، مشيرًا إلى إمكانية استهداف المخيمات الفلسطينية واجتياحها إذا اعتبرها الاحتلال منطلقًا لعمليات المقاومة.
ويأتي هذا التصعيد عقب أحداث قرية تل جنوب غربي نابلس أواخر يوليو/تموز الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة خلال اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، قبل أن تعلن سلطات الاحتلال سلسلة إجراءات عسكرية وأمنية شملت تنفيذ عمليات ميدانية، وتوسيع الحواجز، وتسريع إجراءات الاستيطان، إلى جانب حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تعكس توجهًا نحو تصعيد أوسع في الضفة الغربية، بالتوازي مع استمرار العدوان على قطاع غزة، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وارتفاع وتيرة الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات بحق الفلسطينيين.





