
وقفةٌ أمام مجلس الأمن للتنديد بدخول نتنياهو غير الشرعي إلى الأراضي السورية
سبتمبر 12, 2026تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لشركة “أديداس” الألمانية للمستلزمات الرياضية، وسط دعوات دولية متزايدة لمقاطعة منتجاتها على خلفية استعانتها بجندي إسرائيلي مصاب في العدوان على غزة للترويج لمبادرة تستهدف ذوي الإعاقة.
اكتفت أديداس بنشر اعتذار عبر حسابها الإقليمي في الشرق الأوسط، دون أن تعمم البيان عالميًا، ما زاد من حدة الانتقادات. الأزمة تحولت إلى أزمة سمعة دولية تهدد مكانة الشركة في أسواق رئيسية.
وصفت منظمة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل الاعتذار بأنه غير كافٍ. أما في أوروبا، فقد اتسعت الانتقادات الثقافية والسياسية، مع دعوات من شخصيات بارزة مثل الممثل الإسباني خافيير بارديم لمقاطعة منتجات الشركة، مستبدلًا شعار الشركة بصور جثامين ملفوفة بالأكفان .
كانت “أديداس” قد اطلقت خدمة “الحذاء الفردي” (Single Shoe Service) المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة ومبتوري الأطراف في عدد من الدول والأسواق، واستعانت في حملتها الترويجية بالجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون الذي فقد قدمه خلال العمليات العسكرية قرب غزة عام 2021.
اتهم ناشطون حقوقيون ومؤسسات مدنية الشركة بتسييس المبادرات الإنسانية، والتغاضي عن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة؛ حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية واليونيسف إلى وجود آلاف حالات بتر الأطراف والإصابات البالغة بين السكان والأطفال منذ أكتوبر 2023، دون تحرك مماثل أو إبراز لمعاناتهم من قبل الشركات العالمية.
تواجه أديداس سيناريو مشابهاً لسلاسل تجارية عالمية أخرى (مثل ماكدونالدز وستاربكس وكي إف سي) التي تكبدت خسائر في أسواق الشرق الأوسط والدول المسلمة جراء مواقفها أو حملاتها المؤيدة لـ “إسرائيل”.





