
الحج وإبراهيم عليه السلام
مايو 5, 2026
وَحدَةُ المُسلِمين.. وَاجِبُ الوَقتِ وَكُلّ وَقت!
مايو 6, 2026شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيداً جديداً في إجراءات الهدم والاعتداءات التي طالت ممتلكات الفلسطينيين ومؤسساتهم التعليمية، وسط حالة من القلق المتزايد بين السكان.
ففي شمال القدس، أقدمت قوات الاحتلال برفقة ما تُعرف بـ”الإدارة المدنية” على هدم منزل يعود للمواطن محمد ضيف الله عراعرة قرب دوار جبع، بحجة البناء دون ترخيص. وأوضح صاحب المنزل أن عملية الهدم شملت كامل المبنى المكوّن من قسمين، أحدهما قديم يعود بناؤه إلى أكثر من ثلاثة عقود، والآخر حديث نسبياً. ووصف اللحظات التي شهد فيها تدمير منزله بأنها قاسية، خاصة مع وجود غرفة مخصصة لسيدة مقعدة تحتوي على احتياجاتها الأساسية.
وأشار عراعرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للهدم، إذ سبق أن هُدم منزله العام الماضي، كما اضطر إلى بيع مواشيه نتيجة اعتداءات متكررة ومصادرة أراضٍ. ورغم ذلك، أكد تمسكه بالبقاء في أرضه.
وفي بلدة الرام شمال القدس، طالت عمليات الهدم منشآت تجارية وصناعية، من بينها مغسلة سيارات ومعرض لبيع المركبات، إضافة إلى منشأة لإعادة تدوير الأخشاب، ما ألحق خسائر اقتصادية مباشرة بأصحابها.
كما شهدت بلدة سلواد شمال شرق رام الله هدم منشأة لتربية الحيوانات، تعود لمواطن فلسطيني، في وقت أفادت فيه مصادر محلية باعتقال ثلاثة فتية، أحدهم مصاب.
وفي تطور آخر، اقتحم مستوطن مسلح مدرسة سيلة الظهر الثانوية للبنين جنوب جنين، حيث دخل إلى ساحتها بمركبته وأشهر سلاحه بين الطلبة، مما تسبب بحالة من الذعر دون تسجيل إصابات. ووفق شهود عيان، فإن الحادثة أثارت حالة من الهلع بين الطلبة والهيئة التدريسية.
من جانبها، أدانت وزارة التربية والتعليم هذا الاقتحام، معتبرة أنه يمثل سلوكاً عدوانياً يستهدف العملية التعليمية بشكل مباشر، ويعكس تصعيداً في الانتهاكات التي تطال المؤسسات التعليمية، بما في ذلك الترهيب والتضييق على الطلبة، وعرقلة وصولهم الآمن إلى مدارسهم.





