
الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ تقيم ندوة “ماذا يحدث في مالي؟”
مايو 12, 2026
المنهج الجدلي في القرآن الكريم (1)
مايو 13, 2026
استشهد طفل فلسطيني، اليوم الأربعاء، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال هجوم شنه مستوطنون شمال مدينة رام الله، فيما شهدت مدن وبلدات متفرقة في الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واسعة وعمليات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين، وسط تصعيد متواصل تشهده المنطقة منذ أسابيع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل يوسف علي يوسف كعابنة (16 عامًا) بعد إصابته برصاص حي قرب بلدة جلجليا شمال رام الله، خلال هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع عدة إصابات في المكان، بينها إصابة الطفل التي وُصفت بالحرجة قبل إعلان استشهاده لاحقًا.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين خلال الاعتداء، اثنان منهم بالرصاص الحي، بينما تعرض الثالث للضرب المبرح على يد المستوطنين، قبل نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الأربعاء عدة مناطق في الضفة الغربية، ونفذت حملات دهم وتفتيش واسعة طالت منازل المواطنين، تخللتها اعتقالات وتحقيقات ميدانية.
وفي مدينة نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين مقام قبر يوسف شرقي المدينة بحماية مشددة من قوات الاحتلال، لأداء طقوس دينية، فيما أغلقت القوات عدداً من الطرق الرئيسية وانتشرت بكثافة في محيط المنطقة، ما تسبب بحالة من التوتر وتعطيل الحركة.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم في نابلس تأخير دوام المدارس بسبب الاقتحام والإجراءات العسكرية المرافقة له، حفاظًا على سلامة الطلبة والطواقم التعليمية.
وفي بلدة دورا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وداهمت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل عشرات الفلسطينيين وتخضعهم لتحقيقات ميدانية استمرت لساعات داخل منازل حُولت إلى مراكز احتجاز مؤقتة.
وبحسب شهود عيان، اعتقلت قوات الاحتلال المحامي معتز أبو عرقوب، كما احتجزت أكثر من 21 مواطنًا قبل الإفراج عن عدد منهم لاحقًا.
وخلال انسحابها من البلدة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه السكان، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق بين الفلسطينيين، في ظل استمرار الاقتحامات والتصعيد الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.





