
في تلك الليلة.. تغيرت حياتي كلها!
نوفمبر 10, 2025
وجدت الهداية في أعماق الظلام
نوفمبر 11, 2025وسّعت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء نطاق اقتحاماتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في ظل استمرار مناورات عسكرية واسعة النطاق أُطلقت أمس وتستمر ثلاثة أيام، وشملت تدريبات ميدانية في الضفة والأغوار والمناطق الحدودية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة حوارة جنوب نابلس، ومخيمات بلاطة وعسكر الجديد والمساكن الشعبية شرق المدينة، كما اقتحمت منازل في بلدة عقابا شمال طوباس، ولا سيما في حي الزرعينة، حيث نفّذت عمليات تفتيش وعبث واسعة النطاق.
وفي الخليل، واصل مرابطو الضفة والقدس أداء صلاتهم في الحرم الإبراهيمي المبارك رغم اقتحام عضو في الكنيست للحرم وأدائه “صلاة تلمودية” أمام المصلين، في انتهاكٍ صارخ للمشاعر الدينية وتكرارٍ لسياسات التهويد والتصعيد اليومي.
كما أعلنت شرطة الاحتلال، مساء أمس، أن قواتها تعرّضت لإطلاق نار قرب مستوطنة بيت حجاي جنوب الخليل، مضيفةً أنها ردّت بإطلاق النار و”حيدت” المنفذ، دون وقوع إصابات في صفوفها — دون توضيح مزيد من التفاصيل أو تأكيد من مصادر فلسطينية.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على مزارعين فلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، حيث كشف مصدر أمني سابق عن تسجيل 97 اعتداءً للمستوطنين خلال الشهر الماضي فقط، بينما رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ما يزيد على 766 اعتداءً خلال أكتوبر/تشرين الأول وحده.
ويُنظر إلى هذه المناورات، التي يشارك فيها سلاح الجو، على أنها رسالة تهديد واضحة ضد المرابطين والمواطنين، ومحاولة لفرض واقع أمني جديد عبر التضييق على الحركة، واستهداف الصمود اليومي، وتأجيج مناخ الخوف. ورغم ذلك، يواصل المرابطون في الضفة والقدس تمسّكهم بأرضهم، وحراسة مقدساتهم، ومقاومة محاولات التهجير والتهويد بكل أشكالها السلمية.





