
كندا: مسجد موردن يفتح أبوابه للجمهور احتفاءً بشهر التراث الإسلامي في مانيتوبا
أكتوبر 17, 2026
إبادة التاريخ.. كيف خبّأت إسرائيل والغرب مجازر الصهيونية عام 1948م ؟
أكتوبر 17, 2026رجل بريطاني يرتدي البرقع في احتجاج مناهض للمسلمين!
لندن – أثارت قضية رجل بريطاني جدلًا واسعًا بعدما مثل أمام المحكمة مرتديًا برقعًا أسود، متمسكًا بالزي ذاته الذي أدى إلى توقيفه خلال احتجاج مناهض للمهاجرين، زاعما أن هدفه كان “دراسة الإسلام” وفهمه بصورة أفضل!
وفق ما أوردته LBC، فإن تيموثي ميلر (76 عامًا) مثل أمام محكمة بورتسموث الجزئية مرتديًا برقعًا أسود وحاملًا حقيبة يد، لمواجهة اتهام يتعلق بارتداء غطاء للوجه بغرض إخفاء هويته خلال احتجاج مناهض للمهاجرين شهدته المدينة في سبتمبر الماضي.
وخلال الجلسة، طلب القاضي ستيفن أبتيد من المتهم كشف وجهه للتأكد من هويته، قبل أن يبدأ ميلر الدفاع عن نفسه، وادعى أنه كان يرتدي البرقع لأنه “يدرس الإسلام” ويسعى إلى فهم الدين من منظور مختلف!
غير أن تفسير المتهم أثار تساؤلات واسعة، فإذا كان الهدف فهم الإسلام، فلماذا اختار ارتداء البرقع، وهو لباس نسائي؟ ولماذا كان ذلك خلال احتجاج سياسي مناهض للمهاجرين بدلًا من الالتحاق بمراكز إسلامية أو لقاء علماء أو حضور فعاليات دينية؟ ولماذا ارتبط الأمر بسياق احتجاجي وإعلامي صاخب أكثر من ارتباطه بعملية تعلم ديني طبيعية؟
زعم ميلر للمحكمة إنه يفكر في إمكانية الانتقال من دين إلى آخر، وإن ارتداء البرقع كان جزءًا من عملية استكشاف شخصية لفهم ما وصفه بـ”النظر إلى الأمور من خلف الحجاب”. كما أشار إلى أنه عاش سابقًا في المغرب وزار البحرين ودبي، وأنه مهتم بفهم الإسلام بسبب ما يراه من تزايد تأثيره في المجتمع البريطاني.
إلا أن منتقدي موقفه يرون أن هذه التبريرات تفتقر إلى الإقناع، معتبرين أن دراسة الإسلام أو التعرف على تعاليمه لا تستلزم ارتداء زي نسائي، وأن اختيار البرقع تحديدًا خلال احتجاج سياسي مرتبط بقضايا الهجرة، ولم يتعرض لأي احتكاك من المتظاهرين يعزز الشكوك بشأن دوافعه الحقيقية.
قرر القاضي تأجيل القضية إلى جلسة محاكمة مقررة في فبراير المقبل، مع الإفراج عن المتهم بكفالة غير مشروطة إلى حين النظر في القضية.





