
مركز دراسة الكراهية المنظمة يتهم منصة “إكس” بالتساهل مع المحتوى المعادي للمسلمين
أكتوبر 14, 2026
مسلمو جامو وكشمير يرفضون توحيد خطبة الجمعة ويتهمون بهاراتيا جاناتا بالتدخل في شؤونهم الدينية
أكتوبر 14, 2026مجلة Texas Monthly : مسؤولون في تكساس سعوا لتلفيق اتهامات احتيال ضد مشروع إسلامي
أوستن – كشف تحقيق موسع نشرته مجلة Texas Monthly أن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت والمدعي العام للولاية كين باكستون قادا حملة حكومية منسقة لاستهداف مركز شرق بلانو الإسلامي (EPIC) ومشروعه السكني المعروف باسم “EPIC City”، رغم توصل مسؤولين وخبراء حكوميين إلى عدم وجود أساس قانوني لبعض الاتهامات الموجهة إلى المشروع.
وبحسب التحقيق، بدأ التصعيد في أعقاب حملة قادها ناشطون مناهضون للمسلمين زعموا أن المشروع يهدف إلى إنشاء مجتمع سكني مغلق للمسلمين وتطبيق الشريعة الإسلامية داخل تكساس. ورغم نفي المركز هذه الادعاءات، فقد تبناها لاحقاً عدد من المسؤولين الجمهوريين، بينهم الحاكم أبوت الذي صرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن “الشريعة غير مسموح بها في تكساس”.
وأشار التحقيق إلى أن مستشارين مقربين من أبوت قدموا في مارس 2025 مذكرة سرية إلى عدد من الهيئات الحكومية، وصفت المركز الإسلامي بأنه تهديد محتمل يرتبط بما سمته “مصالح أجنبية معادية”، واقترحت مجموعة من المسارات القانونية والإدارية لملاحقة المشروع وتعطيله. وقد تبين لاحقاً أن مضامين هذه المذكرة انعكست في سلسلة تحقيقات وإجراءات فتحتها مؤسسات حكومية مختلفة ضد المشروع.
في محور رئيسي من القضية، كُلّف ترافيس آيلز، مفوض هيئة الأوراق المالية في تكساس آنذاك، بفحص ما إذا كان مطورو المشروع قد انتهكوا قوانين الأوراق المالية. إلا أن فريقاً من المحامين والمنظمين المهنيين خلص إلى أن المستثمرين كانوا يشترون حقوقاً مرتبطة بأراضٍ سكنية مستقبلية، وليس أوراقاً مالية بالمعنى القانوني الذي يبرر اتهامات الاحتيال.
ورغم هذه الاستنتاجات، أعلن كين باكستون في وقت لاحق أن مطوري المشروع انتهكوا “بشكل صارخ” قوانين الأوراق المالية، وطالب بإجراءات قضائية ضدهم. ونقلت المجلة عن مسؤولين سابقين أن مكتب المدعي العام مضى في اتهامات الاحتيال رغم التحفظات القانونية التي أثارها خبراء ومحققون داخل أجهزة الولاية.
كما أفاد التحقيق بأن آيلز تعرض لضغوط لتقديم مبررات قانونية تدعم القضية، وأنه رفض التوقيع على صياغات اعتبر أنها لا تستند إلى الأدلة المتوافرة. وأوضح أن التقييمات المهنية التي أجرتها الهيئة لم تؤيد الادعاء بأن المشروع كان يبيع أوراقاً مالية بصورة غير قانونية.
ويعد مشروع “EPIC City” أحد أكبر المشاريع التي أطلقتها الجالية المسلمة في شمال تكساس، إذ يشمل أكثر من ألف منزل، ومسجداً، ومدرسة، ومرافق تجارية ومجتمعية على مساحة تقارب 402 فداناً في منطقة دالاس-فورت وورث. وقد تحول المشروع خلال العامين الماضيين إلى محور سجال سياسي وقانوني واسع داخل الولاية.
ورأت المجلة أن الوثائق والمراسلات التي حصلت عليها تثير تساؤلات حول استخدام مؤسسات الدولة في استهداف مشروع ديني ومجتمعي للمسلمين تحت غطاء التحقيقات التنظيمية، في وقت ينفي فيه القائمون على المشروع جميع الاتهامات ويؤكدون أن الحملة ضدهم مدفوعة باعتبارات سياسية وأيديولوجية أكثر منها قانونية.





