
في مدرسة خيبر (1/2) دروس في بناء جيش التحرير
أغسطس 4, 2026
لَسْنَا كَغَيْرِنَا كَأْسُ العَالَمِ فِي مِيزَانِ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
أغسطس 5, 2026
شهدت مدينة النهود بولاية غرب كردفان موجة جديدة من الانتهاكات بحق المدنيين، عقب دخول تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لمليشيات الدعم السريع إلى المدينة، في تطور يعكس استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأفادت غرفة طوارئ دار حمر بأن مليشيات الدعم السريع انتشرت في تسعة مواقع عسكرية داخل أحياء النهود، بالتزامن مع إجراءات وصفت بأنها هدفت إلى ترويع السكان وبث الخوف بين المدنيين.
وشملت الانتهاكات الاعتداء على مواطنين في الشوارع والأسواق باستخدام السياط، واعتقال عدد من المدنيين بزعم موالاتهم للجيش، إلى جانب إغلاق معظم نقاط خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» داخل المدينة، مع استمرار الخدمة لدى جهات متعاونة مع المليشيات.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع على مدينة النهود، كبرى مدن ولاية غرب كردفان، في مايو 2025، حيث أعقب ذلك وقوع انتهاكات واسعة أدت إلى نزوح آلاف المدنيين من المدينة.
وتزامن وصول التعزيزات العسكرية مع إعادة تموضع لقوات الدعم السريع في محاور القتال بإقليم كردفان، بعد خسائر ميدانية تعرضت لها أواخر يوليو، شملت فقدان السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها طريق الصادرات الرابط بين شمال كردفان والعاصمة الخرطوم.
ودعت غرفة طوارئ دار حمر المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، والعمل على وقف الانتهاكات المستمرة، في ظل تزايد المخاوف على أوضاع السكان داخل المدينة.
وتُعد النهود مركزًا اقتصاديًا مهمًا في غرب السودان، لما تتمتع به من إنتاج وفير للفول السوداني والصمغ العربي، إضافة إلى احتضانها أحد أكبر أسواق الماشية في البلاد.





