
من مقال مفتي فلسطين الأكبر في ألمانيا
يوليو 11, 2026أعلن الجيش السوداني، الجمعة، أن قواته مدعومة بالمقاومة الشعبية تمكنت من صد هجوم شنّته مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على منطقتي ديم سعد ويارا بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان، إن قوات اللواء 13 مشاة والمقاومة الشعبية تصدت للهجوم وأفشلته، مؤكدة تكبيد المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد والاستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وأوضح البيان أن الجيش السوداني والمقاومة الشعبية أحكما السيطرة على منطقتي ديم سعد ويارا، وعززا انتشارهما العسكري حولهما، مشيرًا إلى استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المستهدفة.
ونقل البيان عن قائد اللواء 13 مشاة، العميد الركن محمد آدم كوري، قوله إن قواته ماضية في تنفيذ مهامها لتأمين إقليم النيل الأزرق، وإن أي محاولة لزعزعة الأمن ستُواجَه بحزم.
وتعد ديم سعد من المناطق الاستراتيجية في محلية قيسان، إذ تربط ولاية النيل الأزرق بالحدود مع إثيوبيا، كما أنها أول منطقة سودانية يمر بها نهر النيل الأزرق بعد دخوله الأراضي السودانية، فيما تقع يارا ضمن المناطق الحيوية في الولاية.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الجيش السوداني والمقاومة الشعبية استعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، عقب عمليات ضد مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال.
ويفرض الجيش السوداني والمقاومة الشعبية سيطرتهما على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تواصل الحركة الشعبية/شمال تمردها منذ عام 2011





