
نائب برلماني هندي مسلم يلجأ إلى الأمم المتحدة بسبب قطع المياه عن حي به 5000 مسلم في كولكاتا
أكتوبر 10, 2026
فيديوهات مضللة تربط احتجاجات طلاب فرنسا بالهجرة والإسلام تثير جدلاً واسعاً
أكتوبر 10, 2026بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن ناصره واتبع هداه.
تلقت هيئة أنصار النبي ﷺ بغضب بالغ واستنكار كبير ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصريحات تطال المقام الشريف لاسم النبي محمد ﷺ، وترى هزءه الأثيم وهزله الوقح، حينما زجَّ بالاسم المكرَّم «محمد» ﷺ في معرض هجومه السياسي، وتوزيع بذاءاته واتهاماته لمرشح ولاية ميشيغان الدكتور عبد الرحمن السيد.
كشف هذا الفعل الرخيص عن مقصد خبيث، ونية مبيَّتة لا يمكن تبريرها؛ فالمرشح المستهدف اسمه «عبد الرحمن محمد السيد»، ويُعرف اختصارًا بـ«عبدول»، والاسم العائلي «السيد»، ولا يُنادى بـ«محمد» من قريب أو بعيد، لكن ترامب، بدلًا من استخدام الاسم العائلي أو لقب الشهرة، أصرَّ على تكرار اسم «محمد» في معرض هجومه الوقح وشتائمه الهابطة، مما يؤكد أنها ليست زلة لسان، بل هو استهداف مقصود، وتوظيف متعمد لاسم النبي المصطفى ﷺ في سياق عدائي بغيض، ودعاية انتخابية رخيصة.
وإننا في هيئة أنصار النبي ﷺ نرفض هذا العبث رفضًا باتًّا، كما نؤكد على احترام كافة الأديان السماوية والرسل الكرام، ونرفض المساس برموز الأمم والشعوب، وعلى قادة الدول الإسلامية اتخاذ موقف يليق بمكانة النبي الذي ينتسبون إليه ويتبعون دينه، فهو أقدس المخلوقات عند كل مسلم غيور، وأحبّها إلى الله عند المؤمنين الصادقين.
كما نؤكد على أهمية الرد المناسب من قبل المؤسسات الدينية ودور الإفتاء والمجامع العلمية، وأضعف الإيمان أن تقدم كل السفارات الإسلامية احتجاجها الرسمي على التطاول على اسم صاحب المقام الشريف السامي ﷺ، حتى يعلم كل منفلت هائج أن اسم النبي محمد ﷺ ليس مادة للسخرية، ولا أداة يُقحمها ترامب وأمثاله في معاركهم الانتخابية، لا سيما والأمة الإسلامية ما زالت ترى دماء أهل غزة تقطر من يديه، ودمارها في سجل سيئاته.
كما تؤكد الهيئة أن نبينا محمدًا ﷺ أغلى وأعزُّ قدرًا عند المسلمين، ولا يقبل أحد من أتباعه التعرض لمقامه الكريم أو الإساءة إلى اسمه الشريف، أو أن يكون مادة للتهكم والتشويه.
ومن ثوابت التاريخ وسوابقه أنه ما تعرَّض لمقام رسول الله ﷺ أحد إلا عاجله الله بخزي الدنيا قبل الآخرة.
قال تعالى:
﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١–٣].
ومن رفع الله ذكره لن ينال منه أشقر أخرق، قال تعالى:
﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ١–٤].
إن واجب نصرة النبي ﷺ والذبِّ عنه فريضة في عنق كل مسلم، والموفَّق من استخدمه الله لذلك واستعمله فيه؛ لأنه موعود بالتأييد والمعونة، والله المستعان وعليه التّكلان.





