
هيئة أنصار النبي ﷺ تدين تطاول ترامب على اسم الرسول ﷺ
أكتوبر 10, 2026
السلطات الفرنسية تؤيد إغلاق مدرسة إسلامية في كريل لمدة ستة أشهر
أكتوبر 10, 2026فيديوهات مضللة تربط احتجاجات طلاب فرنسا بالهجرة والإسلام تثير جدلاً واسعاً
تعرّضت الاحتجاجات الطلابية المستمرة في فرنسا لحملة واسعة من المعلومات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولت شخصيات محسوبة على اليمين المتطرف مقاطع فيديو وصوراً زعمت أنها توثق “انتفاضة إسلامية” أو “حرباً أهلية ضد البيض” بسبب الهجرة، بينما تؤكد الوقائع أن المظاهرات الحالية ترتبط بمطالب تعليمية تتعلق باكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين وتردي أوضاع المدارس.
وبحسب تقرير نشره فرانس 24 ضمن برنامج “Truth or Fake”، فإن عدداً من الشخصيات اليمينية المتطرفة، من بينها أليكس جونز وتومي روبنسون، استخدمت مقاطع قديمة أو غير مرتبطة بالاحتجاجات الجارية للترويج لروايات معادية للمهاجرين والمسلمين، مدعية أن فرنسا تشهد انهياراً اجتماعياً بسبب الهجرة.
وأشار التقرير إلى أن أليكس جونز نشر تسجيلات مصورة زعم أنها دليل على “حرب أهلية معادية للبيض”، إلا أن التحقق من المقاطع أظهر أن بعضها يعود إلى سنوات سابقة ولا علاقة له بالاحتجاجات الحالية. ومن بين الأمثلة فيديو لحافلة مدرسية مشتعلة في مدينة نيم الفرنسية يعود إلى عام 2022، جرى تقديمه على أنه جزء من الأحداث الراهنة.
كما ردد جونز ادعاءات بشأن استهداف رجال دين ومؤسسات كاثوليكية خلال الاحتجاجات، لكن التقرير أكد عدم وجود أدلة تدعم هذه المزاعم أو تربطها بالمظاهرات الطلابية الجارية.
وفي بريطانيا، شارك تومي روبنسون مقاطع فيديو قديمة تعود إلى احتجاجات شهدتها باريس عام 2022، مقدماً إياها على أنها مشاهد حديثة تعكس تداعيات الهجرة في فرنسا. وأوضح التقرير أن إعادة نشر هذه المقاطع خارج سياقها الأصلي أسهمت في تعزيز خطاب معادٍ للمهاجرين رغم عدم ارتباطها بالأحداث الحالية.
ومن بين أكثر المقاطع تداولاً فيديو حمل عنوان “لقد سقطت فرنسا”، وحقق ملايين المشاهدات، إذ أظهر تجمعات ضخمة ودخاناً قرب برج إيفل. غير أن التحقق أظهر أن الفيديو صُوّر في مايو الماضي خلال احتفالات جماهير نادي باريس سان جيرمان بفوزه بدوري أبطال أوروبا، وليس له أي صلة بالاحتجاجات الطلابية.
ويخلص التقرير إلى أن بعض الصور والمقاطع المتداولة قد تكون حقيقية، لكنها استُخدمت خارج سياقها لتغذية روايات عنصرية ومعادية للمهاجرين والمسلمين، في حين تظل الاحتجاجات الحالية مرتبطة أساساً بقضايا التعليم وظروف الدراسة في المدارس الفرنسية.





