
التربية المحمدية (5) – سرٌّ بين العبد وربه
أكتوبر 7, 2026
جدل متصاعد في الهند حول هدم مواقع دينية إسلامية وسط تساؤلات بشأن العدالة وتطبيق القانون
أكتوبر 7, 2026منظمات أمريكية تدعو إلى الإبلاغ عن التنمر ضد الطلاب المسلمين
كاليفورنيا – دعت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية في كاليفورنيا (CAIR-CA) ومركزها المتخصص في مكافحة الكراهية والتنمر CPHB الطلاب وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية إلى الإبلاغ عن حوادث التنمر ضد المسلمين، بالتزامن مع إحياء شهر الوقاية الوطني من التنمر الذي يُنظم سنوياً خلال شهر أكتوبر بهدف تعزيز الوعي بمخاطر هذه الظاهرة وتشجيع بيئات تعليمية أكثر شمولاً وأمناً.
وقالت المنظمتان إن التنمر لا يزال يمثل تحدياً مقلقاً للطلاب المسلمين في الولايات المتحدة، مشيرتين إلى نتائج تقرير صدر عام 2025 أظهر أن نصف الطلاب المسلمين الذين شملهم الاستطلاع في ولاية كاليفورنيا يشعرون بضعف الأمان والانتماء والراحة النفسية داخل المدارس. كما كشف التقرير أن 67% من الطلاب الذين تعرضوا للتنمر لم يبلغوا العاملين في مؤسساتهم التعليمية عن تلك الحوادث.
وحذرت بايان كناواتي، مديرة البرامج في مركز الوقاية من الكراهية والتنمر، من استمرار الظاهرة بين الطلاب المسلمين في مختلف المراحل التعليمية، من المدارس الابتدائية وحتى الجامعات، مؤكدة أن تجاهل الحوادث قد يؤدي إلى آثار سلبية على التحصيل الدراسي والصحة النفسية والشعور بالانتماء لدى الطلبة.
وأضافت أن إدارات المدارس مطالبة بالتعامل الفوري مع حالات التنمر وتهيئة بيئات تعليمية آمنة لجميع الطلاب، داعية الأسر والطلاب إلى التعرف على الحقوق القانونية المتاحة لهم والإبلاغ عن أي انتهاكات أو ممارسات تمييزية عند وقوعها.
وأوضحت المنظمتان أنهما تواصلان العمل مع الأسر والمعلمين والمؤسسات التعليمية لمواجهة ظاهرة التنمر غير المبلغ عنه، من خلال توفير برامج تدريبية للمدارس حول دعم الطلاب المسلمين والتعامل مع حوادث الكراهية والتحيز، إضافة إلى تطوير أدوات إرشادية لمساعدة أولياء الأمور على التواصل مع الإدارات المدرسية والدفاع عن حقوق أبنائهم.
كما توفر CAIR-CA مواد توعوية تحت عنوان “اعرف حقوقك” موجهة لطلاب المدارس والجامعات، إلى جانب ورش عمل حضورية تهدف إلى تعريف الطلاب بأشكال التنمر وآليات التصدي له.
وأكدت المنظمتان في ختام بيانهما أن مواجهة التنمر تتطلب تعاوناً بين الطلاب والأسر والمدارس، مشددتين على ضرورة عدم تجاهل أو إخفاء حوادث الكراهية، والعمل على بناء بيئات تعليمية يشعر فيها جميع الطلاب بالأمان والترحيب والدعم.





