
مسلمو الهند يرفضون مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد الذي أعدته الحكومة الهندوسية
سبتمبر 20, 2026
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 930 شخصًا إضافيًا من قريتي حليلة أم قدير وطرة بمحافظة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بين 16 و18 سبتمبر، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتفاقم انعدام الأمن، فيما وصلت الأسر النازحة إلى محافظة طويلة بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح في ظل استمرار سيطرة مليشيا الدعم السريع على مساحات واسعة من إقليم دارفور، وما رافق ذلك من تصاعد الاضطراب الأمني واستهداف المناطق السكنية والقرى، الأمر الذي دفع أعدادًا متزايدة من المدنيين إلى ترك منازلهم ومناطقهم.
ولا تقتصر موجة النزوح على هذه القرى، إذ أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في اليوم نفسه نزوح نحو ألف شخص من ثلاث قرى بمحافظة أمبرو، كما سجلت في 14 سبتمبر نزوح 1180 شخصًا من قريتي حلة صالح وكلكول بمحافظة الفاشر، في مؤشر على اتساع دائرة النزوح في شمال دارفور.
ويكشف تتابع هذه الموجات حجم الكلفة التي يدفعها المدنيون في المناطق الخاضعة لنفوذ مليشيا الدعم السريع، حيث يجد السكان أنفسهم أمام خيار مغادرة منازلهم هربًا من تدهور الأمن. وتبقى أوضاع النازحين شديدة الهشاشة، مع استمرار القتال وتقلص قدرة الأسر على الوصول إلى الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية.





