
جدل متصاعد في الهند حول هدم مواقع دينية إسلامية وسط تساؤلات بشأن العدالة وتطبيق القانون
أكتوبر 7, 2026
انتقادات لقرار حزب الشعب الأوروبي بشأن تجريم مشاركة المسلمين في العمل السياسي والمدني
أكتوبر 7, 2026مقـ.ـتل مسلمين اثنين في هجوم غوغائي غرب البنغال الهندية بزعم الاشتباه في سرقة ماشية
كولكاتا – قُـ.ـتل رجلان مسلمان وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر تعرضهم لهجوم من حشد من القرويين في منطقة باغدوغرا التابعة لمقاطعة دارجيلنغ بولاية غرب البنغال الهندية، بزعم الاشتباه في تورطهم بسرقة الماشية، في حادث أعاد إلى الواجهة المخاوف من تكرار أعمال العنف المرتبطة باتهامات مماثلة في البلاد.
ووقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح 3 أكتوبر، عندما كان خمسة أشخاص يستقلون شاحنة صغيرة وسيارة بالقرب من قرية تاراباري في منطقة ماتيغارا – باغدوغرا. وبحسب الشرطة وشهادات محلية، اشتبه سكان المنطقة في أن المجموعة كانت تحاول سرقة أبقار، ما أدى إلى مطاردتهم والاعتداء عليهم بشكل جماعي.
وأعلنت السلطات أن الضحيتين هما شاهيد أختر، وهو من سكان منطقة تشوبرا في ولاية غرب البنغال، وسجاد محمد من ولاية هاريانا. فيما نُقل المصابون الثلاثة، وهم أمير ستار وأكرم خان وعارف خان، إلى مستشفى شمال البنغال الجامعي لتلقي العلاج.
وأفادت تقارير بأن أحد الضحيتين توفي في موقع الهجوم، بينما فارق الآخر الحياة متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى. كما أضرم المهاجمون النار في الشاحنة الصغيرة التي كانت تقل المجموعة وألحقوا أضراراً بالسيارة الأخرى.
من جانبها، تدخلت قوات الشرطة من مراكز ماتيغارا وباغدوغرا وبانيغاتا لاحتواء الوضع ومنع تفاقم العنف، كما فتحت تحقيقاً جنائياً وأرسلت جثتي الضحيتين للتشريح. وأكدت السلطات بدء حملات مداهمة لتحديد هوية المشاركين في الهجوم وإلقاء القبض عليهم.
وفي المقابل، شككت عائلات الضحايا وبعض النشطاء في صحة مزاعم سرقة الماشية، وطالبوا بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن عملية القتل، مؤكدين أن الاتهامات المتداولة لم تثبت قضائياً حتى الآن.
ويأتي هذا الحادث في وقت لا تزال فيه قضايا العنف الجماعي المرتبط باتهامات مزعومة تتعلق بالأبقار أو تجارة الماشية تثير جدلاً واسعاً داخل الهند، حيث تطالب منظمات حقوقية بفرض إجراءات أكثر صرامة لمنع عمليات “القتل خارج القانون” ومحاسبة المتورطين فيها.
#جرائم_الهند





