
سؤال عابر فتح قلبي للإسلام!
أكتوبر 30, 2026
الرسالة التي قادتني إلى معرفة الله!
أكتوبر 31, 2026سامي رافولو – أحد المسلمين الجدد من دولة مدغشقر
اسمي سامي رافولو، وكنت أعمل أمينًا لمخزن في إحدى الشركات التي تستورد الأدوات المنزلية في مدينة أنتاناناريفو بمدغشقر. لم تكن وظيفتي من الأعمال التي تلفت انتباه الناس، لكنني كنت أحبها بطريقتي الخاصة؛ فالمخزن بالنسبة إليّ كان عالمًا له قواعد واضحة: البضاعة تدخل بكميات محددة، والأرقام يجب أن تطابق الفواتير، وما يُسلَّم يخرج مسجلًا، وفي نهاية اليوم يجب أن تكون الحسابات قادرة على تفسير كل شيء. ربما لهذا السبب كنت أقول دائمًا إن الأرقام لا تجامل أحدًا، وإن الخطأ الصغير الذي نتركه اليوم قد يتحول إلى مشكلة كبيرة بعد شهر.
كنت أعيش حياة عادية، أذهب إلى عملي، وأعود إلى منزلي، وأقضي وقتي مع أسرتي وأصدقائي. كنت أؤمن بأن الإنسان ينبغي أن يكون صادقًا ومحترمًا مع الآخرين، لكنني لم أكن قد فكرت بجدية في السؤال الذي لم يفارقني بعد ذلك: لماذا ينبغي للإنسان أن يفعل الصواب عندما يكون قادرًا على فعل الخطأ دون أن يكتشفه أحد؟!
بدأت أفكر في هذا السؤال بسبب حادثة صغيرة في ظاهرها، لكنها غيرت طريقة نظري إلى أشياء كثيرة! كان مدير المخزن رجلًا يدعى باتريك، وكان أكبر مني سنًا وأكثر خبرة. لم تكن علاقتي به سيئة، بل كنت أقدّر خبرته وأستفيد منها، لكنه كان من الأشخاص الذين يفضلون أن تسير الأمور بالطريقة التي يريدونها، حتى عندما لا تكون تلك الطريقة صحيحة تمامًا.
في نهاية أحد الأشهر، وبينما كنت أراجع سجلات البضائع، لاحظت فرقًا واضحًا بين الكمية التي دخلت المخزن والكمية المسجلة في النظام. أعدت الحساب مرتين، ثم راجعت الفواتير واحدة تلو الأخرى، لكن النتيجة بقيت كما هي: هناك كمية ناقصة لا يوجد لها تفسير!
ذهبت إلى باتريك وأخبرته بما وجدت. أخذ الأوراق من يدي، نظر إليها بسرعة، ثم قال: ”هناك خطأ في التسجيل، أصلحه“. قلت له إنني لم أرتكب الخطأ، وإن الرقم الموجود في الفاتورة لا يتطابق مع الكمية الفعلية، لكنه لم يدخل معي في نقاش طويل. أعاد الأوراق إليّ وقال: ”سامي، أنت تعمل هنا منذ سنوات. لا تجعل مسألة صغيرة تخلق مشكلة كبيرة“.
فهمت عندها ما كان يريده مني، وإن لم يقُله صراحة. قلت له: ”لكن الرقم غير صحيح“. نظر إليّ للحظات، ثم قال: ”لن يسأل أحد عن هذا الفرق إذا كان التقرير النهائي مرتبًا“.
عدت إلى مكتبي دون أن أجيب.
في اليوم التالي عاد وسألني إن كنت قد أصلحت الأمر. قلت له إنني لم أغيّر شيئًا. هذه المرة لم يبتسم، وقال إن بعض الأمور في العمل تحتاج إلى مرونة، وإنني إذا تعاملت مع كل خطأ بالطريقة نفسها فلن أستطيع الاستمرار طويلًا في هذه المهنة. لم يهددني صراحة، لكنه جعلني أفهم أن رفضي قد يضعني في موقف صعب.
بعد يومين اكتشفت الحقيقة كاملة. الموظف المسؤول عن تسجيل إحدى الشحنات كان قد أثبت كمية أقل من الكمية الحقيقية، واتضح أن ذلك حدث بناءً على تعليمات من باتريك. الموظف نفسه لم يكن مرتاحًا لما فعله، لكنه كان يخشى فقدان وظيفته، ولذلك وافق على التعليمات.
وجدت نفسي أمام مشكلة أكبر من مجرد رقم في جدول. إذا تكلمت، فقد يتعرض أكثر من شخص للعقوبة، وربما أخسر علاقتي ببعض زملائي. وإذا سكت، فسأكون قد ساعدت في إخفاء شيء أعرف أنه غير صحيح.
عدت إلى المنزل في ذلك المساء وأنا أفكر في الأمر. أخبرت زوجتي بأن لدي مشكلة في العمل، لكنها لم تعرف التفاصيل كلها. سألتني إن كنت أستطيع حلها، فقلت إنني لا أعرف. بقيت صامتة قليلًا ثم قالت: ”لا تفعل شيئًا ستندم عليه عندما تنتهي المشكلة“. لم تكن تعرف أنها بهذه الجملة البسيطة جعلتني أعيد التفكير في كل شيء.
في اليوم التالي طلب مني المدير العام أن أدخل إلى مكتبه وأشرح سبب الاختلاف في الحسابات. جلست أمامه ومعي الملفات التي راجعتها طوال الأيام الماضية. كان بإمكاني أن أقول إنني لم أكن أعرف شيئًا، أو أن ألقي المسؤولية على الموظف الآخر، أو حتى أن أوافق على تعديل الأرقام كما طلب مني باتريك. لكنني وضعت الأوراق أمامه وشرحت ما حدث بالتفصيل. لم يكن الأمر مريحًا، ولم أشعر بأنني فعلت شيئًا بطوليًا. كنت فقط أعرف أنني لو أخفيت الحقيقة، فسأظل أعرفها مهما مر الوقت.
بدأ تحقيق داخلي في الشركة، واعترف الموظف الآخر بما حدث، واضطر باتريك إلى تفسير قراراته. لم أفقد عملي، لكن بعض زملائي لم ينظروا إليّ بالطريقة نفسها بعد ذلك. كان هناك من اعتبرني شخصًا متمسكًا بالمبادئ، وهناك من رأى أنني السبب في فتح مشكلة كان من الممكن أن تنتهي بهدوء.
الغريب أنني لم أشعر بالانتصار! كنت قد توقعت أن أشعر براحة كبيرة بعدما قلت الحقيقة، لكنني بقيت مشغولًا بسؤال آخر: لماذا كان قول الحقيقة صعبًا إلى هذه الدرجة رغم أنني كنت أعرف أنها الحقيقة؟!
بعد أسبوع تقريبًا، كنت أتناول الغداء مع أحد زملائي واسمه يوسف. كان مسلمًا، ولم تكن علاقتنا تتجاوز حدود الزمالة، لكننا كنا نتحدث أحيانًا أثناء الاستراحة. كان يعرف ما حدث في المخزن، فقال لي: ”أنت فعلت الشيء الصحيح، فلا تزعج نفسك!
قلت له: ”لا أشعر أنني فعلت شيئًا عظيمًا“. قال: ”أنا لم أقل إنه عظيم. قلت إنه صحيح“. ضحكت وقلت: ”وما الفرق“؟ قال: ”الفرق أن بعض الناس لا يفعلون الصواب إلا عندما يكون هناك من يراهم ويشكرهم عليه“. سألته: ”وأنت؟ هل تستطيع أن تكون صادقًا إذا لم يعرف أحد؟“ قال: ”هذا هو المفترض“. ثم أضاف بهدوء: ”في الإسلام، الله يعرف ما نفعله حتى عندما لا يعرفه الناس وهذا هو الأهم“. لم أناقشه وقتها، لكن الجملة لم تفارق تفكيري!
مرت عدة أيام، ثم حدث موقف صغير أعاد جملته إلى الواجهة! كنت في المخزن بعد انتهاء ساعات العمل، أرتب بعض الملفات قبل أن أغادر، عندما لاحظت ظرفًا على الأرض بجوار أحد الصناديق. التقطته، فوجدت داخله مبلغًا من المال. لم يكن المبلغ كبيرًا، لكنه كان كافيًا لأن أضعه في جيبي وأغادر دون أن يلاحظ أحد شيئًا. لم يكن هناك موظفون حولي، والكاميرا الموجودة في ذلك الجزء من المخزن لم تكن تعمل منذ أيام.
وقفت والظرف في يدي، لم أكن بحاجة إلى المال، ولم أكن أفكر أصلًا في سرقته قبل أن أجده. لكن وجوده أمامي جعلني أواجه السؤال الذي كنت أحاول تجاهله: إذا لم يرني أحد، فما الذي يمنعني أن أحتفظ به؟! تذكرت كلام يوسف: ”الله يعرف ما نفعله حتى عندما لا يعرفه الناس“. وضعت المال في ظرف جديد، وكتبت عليه مكان العثور عليه، ثم تركته في مكتب الإدارة.
في طريق عودتي إلى المنزل شعرت أن شيئًا ما حدث داخلي، ليس لأنني فعلت شيئًا عظيمًا، وإنما لأنني أدركت للمرة الأولى أن وجود مَن يراقبني ليس هو السبب الحقيقي الذي يجعلني أختار الصواب. في تلك الليلة تواصلت مع يوسف، وسألته عن الإسلام. أخبرني عن ”مشروع بصيرة“، الذي يتواصل مع غير المسلمين باللغة الفرنسية، وقال لي إنني أستطيع أن أطرح أسئلتي مباشرة على أحد المحاورين إذا كنت أريد أن أفهم الإسلام بعيدًا عن الكلام العام في وسائل الإعلام.
دخلت إلى صفحة المشروع، لكنني لم أبدأ بسؤال عن الصلاة أو الصيام أو الأحكام التي كنت أسمع عنها من المسلمين. كتبت سؤالًا واحدًا فقط: ”إذا كان الإنسان يستطيع أن يفعل الخطأ دون أن يعرف به أحد، فلماذا يكون ملزمًا بأن يفعل الصواب؟“ جاءني رد من أحد المحاورين، ولم يبدأ بإعطائي جوابًا جاهزًا. سألني: ”هل تعتقد أن الإنسان يستطيع أن يضع بنفسه معيارًا ثابتًا للصواب والخطأ طوال حياته؟“
قلت: ”أظن أنه يستطيع“. قال: ”وهل تظن أن هذا المعيار سيبقى ثابتًا عندما تتغير مصلحته أو خوفه أو رغباته؟“ توقفت عند السؤال. لم أجد إجابة سهلة وجاهزة تخرجني من هذا الموقف!
بدأنا نتحدث عن الأخلاق، ثم عن الإنسان، ثم عن فكرة أن يكون هناك خالق يعرف الإنسان أكثر مما يعرف الإنسان نفسه. كان الحوار مختلفًا عن كل ما كنت أتوقعه من حديث ديني؛ لم يكن المحاور يحاول أن يخبرني أنني شخص سيئ لأنني أحتاج إلى الدين، ولم يقل إن غير المسلمين لا يستطيعون أن يكونوا أخلاقيين. على العكس، أوضح لي أن الإنسان قد يفعل الخير مهما كان دينه، لكن الإسلام يقدم تفسيرًا أوسع لمصدر الخير ولمسؤولية الإنسان عنه.
قلت له: ” لكن لماذا يحتاج الله إلى طاعتي؟ إذا كان الله كاملًا، فما الذي سيضيفه إليه أن أطيعه أو أعصيه؟“ أجابني: ”الله لا يحتاج إلى طاعتك. أنت الذي تحتاج إلى أن تعرف من خلقك، ولماذا وجدت، ولمن ستكون عاقبتك“.
كانت الإجابة مختلفة عن الصورة التي كانت في ذهني عن الدين.. بدأنا نتحدث عن التوحيد، وعن معنى أن يعبد الإنسان الله وحده، وعن القرآن والنبي محمد، وكيف يمكن للإنسان أن يبحث في صدق الرسالة بدل أن يتعامل معها على أنها مجرد تقليد ورثه الآخرون. كنت أسأل كثيرًا، وأعترض أحيانًا، وفي بعض المسائل كنت أطلب منه أن يوضح لي أكثر قبل أن أقبل كلامه.. لم أشعر أنني في امتحان.. كنت أتعلّم.
ومع مرور الأيام بدأت الأسئلة التي أطرحها تأخذ منحى أعمق. في البداية كنت أسأل: ”لماذا ينبغي أن يكون الإنسان أمينًا؟“ ثم أصبحت أسأل: ”من هو الله؟“ وبعدها: ”لماذا خلق الإنسان؟“ ثم وصلت إلى السؤال الذي لم أكن أتوقع أن يصل إليه بحثي أصلًا: كيف أعرف أن محمدًا رسول الله؟“
أخبرني المحاور أن الإسلام لا يطلب مني أن أفصل بين هذه الأسئلة؛ فالإيمان بالله، ومعرفة الوحي، وتصديق الرسول، كلها أجزاء من صورة واحدة ينبغي أن أبحث فيها بعقلي وقلبي لا أن أقبلها لمجرد أن شخصًا طلب مني ذلك.
كنت أعود من عملي مساءً وأكمل القراءة والنقاش. لم تكن حياتي قد تغيرت بعد، لكن طريقة تفكيري كانت تتغير شيئًا فشيئًا. صرت ألاحظ أنني كنت أتعامل مع الدين سابقًا كأنه مجموعة من الأوامر والنواهي وكأنه سجن، بينما بدأت أراه باعتباره إجابة عن سؤال أعمق: ما علاقة الإنسان بخالقه؟
وفي إحدى الليالي، بينما كنت أتحدث مع المحاور، قلت له: ”أعتقد أنني كنت أتعامل مع الأمانة بطريقة ناقصة أو خطأ!“، سألني: ”كيف؟“، قلت: ”كنت أظن أنني أمين لأنني لا أريد أن أكون لصًا أو كاذبًا. الآن بدأت أفهم أن الأمانة ليست فقط صورة أريد أن أظهر بها أمام الناس. هناك معنى أكبر إذا كان الله موجودًا فعلًا ويراني حتى عندما لا يراني أحد“. قال: ”وهذا ما يسميه الإسلام ”الخشية“ أى مراقبة الله“. بقيت صامتًا بعد ذلك.
كنت قد بدأت البحث بسبب رقم خطأ في فاتورة في عملي، ثم وجدت نفسي أمام سؤال عن وجود الله.
لم أعد أريد إجابة مؤقتة.
في تلك الليلة قرأت عن الشهادتين، ثم عدت إلى المحاور وسألته عن معناهما بالتفصيل. لم يكن الأمر بالنسبة إليّ مجرد كلمات ينطقها شخص لينضم إلى مجموعة جديدة. كنت أفهم أنني إذا نطقت بهما فأنا أقول إنني أؤمن بأن الله وحده هو المستحق للعبادة، وأن محمدًا رسول الله.
قلت له: ”أنا لا أريد أن أقولها لأنني متأثر بالمحادثة. أريد أن أقولها إذا كنت مقتنعًا فعلًا بعقلي وقلبي“. أجابني: ”وهذا هو المطلوب“. أغلقت المحادثة وجلست وحدي. لم أراجع موقفًا واحدًا من حياتي، ولم أحاول أن أستحضر مشهدًا مؤثرًا. كنت أفكر في السؤال الذي بدأ منه كل شيء: ماذا أفعل عندما لا يراني أحد؟! للمرة الأولى بدا لي أن الإجابة لا يمكن أن تكون مجرد ”أفعل الصواب لأنني شخص جيد“. فحتى مفهوم الخير نفسه يحتاج إلى مرجع، والإنسان يحتاج إلى معرفة لمن يعود في النهاية.
عدت إلى المحاور وقلت له إنني أريد أن أصبح مسلمًا. شرح لي الشهادتين مرة أخرى، ثم نطقت بهما. بعد أن انتهيت، بقيت للحظات أحدق في شاشة الهاتف. لم أشعر أنني أصبحت في تلك اللحظة أكثر علمًا أو أكثر صلاحًا من أي شخص آخر. كنت أعرف أنني لا أزال أجهل الكثير، وأن أمامي طريقًا طويلًا لأتعلم فيه تعاليم الإسلام من وضوء وصلاة و تعلم القرآن وسائر ما يتعلق بديني الجديد. لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا بالنسبة إليّ: لم أعد أريد أن يكون الصواب مرتبطًا بمن يراقبني من البشر.
في صباح اليوم التالي، ذهبت إلى العمل كالمعتاد. مررت أمام مكتب الإدارة، ثم دخلت المخزن وبدأت أراجع الفواتير. لم يكن هناك شيء مختلف في المكان؛ الصناديق نفسها، والأوراق نفسها، والموظفون أنفسهم.
لكنني كنت مختلفًا في نقطة واحدة. لم تعد الأمانة بالنسبة إليّ مجرد صفة يحب الناس أن يروها فيّ..أصبحت مسؤولية بيني وبين الله.. بعد أيام أخبرت يوسف بما حدث. نظر إليّ للحظات ثم ابتسم، وسألني: ”هل أنت متأكد؟“ قلت: ”لأول مرة في حياتي أشعر أنني متأكد من السؤال الذي كنت أبحث عنه“. صافحني وهو يبدو عليه السعادة، وقال: ”الحمد لله“.
ومنذ ذلك الوقت لم تختفِ الأخطاء من حياتي، ولم أصبح إنسانًا لا يخطئ، ولم تتحول كل قراراتي إلى قرارات مثالية. لكنني تعلمت شيئًا أعتبره من أهم ما حدث لي: أن قيمة الإنسان لا تظهر فقط عندما يراه الناس وهو يفعل الصواب، وإنما تظهر أكثر عندما يستطيع أن يفعل الخطأ في الخفاء ثم يختار أن يتركه لله.
وأحيانًا، عندما أكون وحدي في المخزن بعد انتهاء العمل، وأراجع الأرقام قبل أن أغلق آخر ملف، أتذكر ذلك الظرف الذي وجدته على الأرض. لم يكن المال هو الذي قادني إلى الإسلام، كما قد يبدو لمن يسمع القصة بسرعة؛ الذي قادني كان السؤال الذي كشفه ذلك الظرف في داخلي: من أكون عندما لا يراني أحد؟
والآن أصبحت لدي إجابة لم أكن أملكها يومًا: أنا عبدٌ لله، حتى في اللحظة التي لا يراني فيها أحد؛ فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.. أتمنى من كل من يقرأ قصتي هذه، أن يدعو الله لي بالثبات على الإسلام، وأن تنشروا قصتي هذه، لعلها تكون سببًا في هداية غيري ممن لم يطرق الإسلام باب قلوبهم بعد!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخوكم في الإسلام: سامي رافولو.





