
المعركة الفاصلة مع بني إسـ.ـرائيل
أكتوبر 14, 2026سياسات التهميش تجرد مسلمي الروهينجا حقوقهم في العمل والتعليم
تصاعدت حدة الأزمة الإنسانية التي تكابدها أصلية مسلمي الروهينجا في ميانمار، عقب تقارير كشفت عن حجم التمييز الممنهج والتجريد القسري من الحقوق الأساسية، مما حول هذه الأقلية من مكون أصيل يشارك في الحياة السياسية عقب الاستقلال إلى الأقلية الأكثر حرمانًا وانعدامًا للحماية في المنطقة.
وأفادت التقارير أن المأساة بدأت بسلسلة إجراءات تعسفية استهدفت الهوية الوطنية لسكان المنطقة، حيث تم سحب الاعتراف بهويتهم الأصلية وتجريدهم من جنسيتهم، وصولاً إلى حرمانهم الكامل من حقوقهم السياسية وفي مقدمتها حق التصويت والترشح في الانتخابات العامة.
وانعكست هذه القرارات الجائرة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، حيث فرضت السلطات قيوداً صارمة حرمتهم من أدنى مقومات الحياة الإنسانية؛ مثل حرية التنقل، والوصول إلى مرافق التعليم، وفرص العمل الأساسية، بالإضافة إلى منعهم من الخدمات الصحية وتسجيل المواليد الجدد.
من جانبها، حذرت مؤسسات حقوقية من التداعيات الكارثية لاستمرار هذه السياسات الاضطهادية التي تهدف إلى محو وجود هذه الأقلية واقتلاعها من جذورها التاريخية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية القانونية والإنسانية الشاملة لهم.





