
مستشار في حزب الإصلاح البريطاني يثير الجدل بعد ظهوره في صحيفة انتخابية للحزب رغم مواقفه المعادية للمسلمين
أكتوبر 25, 2026
قيادي في جامو وكشمير يدعو إلى وحدة المسلمين في مواجهة سياسات حزب بهاراتيا جاناتا
أكتوبر 25, 2026
نيودلهي – أكد محمد أديب، عضو البرلمان الهندي السابق ورئيس منظمة «المسلمون الهنود من أجل الحقوق المدنية» أن المسلمين الهنود يشاركون في الاحتجاجات في العاصمة نيودلهي، إلا أنهم يتعمدون عدم الظهور بصورة بارزة في المشهد العام لتفادي إعطاء خصوم الحركة فرصة لتحويلها إلى قضية طائفية.
وبحسب تقرير نشره موقع ummid.com، قال محمد أديب إن غياب الأسماء الإسلامية المعروفة عن واجهة الاحتجاجات لا يعني غياب المسلمين عن الحراك، مشيراً إلى أن شخصيات سياسية ومدنية بارزة تشارك في التخطيط والتنسيق للاحتجاجات من مقر منظمة «المسلمون الهنود من أجل الحقوق المدنية» في منطقة نظام الدين بنيودلهي.
وأوضح أن القائمين على الحراك فضلوا عدم إبراز الشخصيات الإسلامية إعلامياً خشية أن يتم تصوير الاحتجاجات باعتبارها مواجهة دينية، مؤكداً أن أعداداً كبيرة من الشباب والفتيات المسلمين يشاركون في التظاهرات ويتعرض بعضهم للاعتقال خلال الاحتجاجات الجارية.
وكشف أديب أن «منظمة المسلمون الهنود من أجل الحقوق المدنية» دعت شخصيات بارزة من المجتمع المسلم إلى اجتماع في 28 أكتوبر لمناقشة عملية «المراجعة المكثفة الخاصة» التي أطلقتها لجنة الانتخابات الهندية، بهدف صياغة موقف موحد والمطالبة بإلغائها بالكامل.
ورأى أديب أن الاحتجاجات الحالية أسهمت في تغيير طبيعة الخطاب السياسي في البلاد، معتبراً أنها نقلت النقاش من القضايا الطائفية إلى مساءلة الحكومة بشأن الأداء والشفافية. كما اتهم الحكومة وحزب «بهاراتيا جاناتا» بتضييق المجال العام أمام المسلمين خلال السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، قال م. هـ. جوهير الله، عضو المجلس التشريعي لولاية تاميل نادو، إن المسلمين من أكثر الفئات المتضررة من عملية مراجعة لسجلات، مشيراً إلى حذف أعداد كبيرة من الناخبين المسلمين من القوائم الانتخابية. واعتبر أن القضية لا تستهدف المسلمين وحدهم، بل تمس العملية الديمقراطية في البلاد بأكملها.
وأضاف أن الاحتجاجات ضد إجراءات المراجعة مستمرة في ولاية تاميل نادو، لكنها تتركز إعلامياً وسياسياً في نيودلهي نظراً للطابع الوطني للأزمة. كما انتقد الدعوات التي تحث المسلمين على عدم المشاركة في الحراك، مؤكداً أن أحداً لا يحتكر تمثيل المسلمين في الهند.
وتعكس تصريحات القيادات الإسلامية الواردة في التقرير توجهاً داخل قطاعات من المجتمع المسلم نحو المشاركة في الاحتجاجات تحت مظلة مدنية ووطنية عامة، مع الحرص على تجنب أي خطاب قد يدفع نحو الاستقطاب الديني أو يمنح الخصوم السياسيين فرصة لوصم الحراك بطابع طائفي.
#جرائم_الهند





