
غضب في تراب الفرنسية بعد هجوم دموي يعيد الجدل حول خطر العنصرية والإسلاموفوبيا
أكتوبر 25, 2026
المسلمون الهنود يلتزمون الحضور الهادئ في الاحتجاجات لتجنب الاستقطاب الديني
أكتوبر 25, 2026
أثار ظهور أحد أعضاء حزب الإصلاح البريطاني في صحيفة انتخابية وزعها الحزب على ملايين الناخبين البريطانيين موجة جديدة من الانتقادات، بعدما أعيد تسليط الضوء على تصريحات سابقة دعا فيها إلى إغلاق جميع المساجد في بريطانيا ومنع المسلمين من تولي المناصب العامة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Mirror، فإن الصحيفة الدعائية التي تحمل اسم “The Reformer” ويصدرها نايجل فاراج، تضمنت صورة المستشار المحلي فيل تيرني ضمن موادها الترويجية، رغم ارتباطه بسلسلة من المواقف والتعليقات التي وصفت بأنها معادية للإسلام والمسلمين.
ذكرت الصحيفة أن فيل تيرني سبق أن وصف نفسه بأنه “معادٍ للإسلام”، كما أعاد نشر محتوى على منصة “إكس” يتضمن دعوات لمنع المسلمين من شغل المناصب العامة، ووصف الإسلام بأنه “آفة”، فضلًا عن مطالبته بإغلاق جميع المساجد في المملكة المتحدة.
كما أشارت إلى أن تيرني وقع على عريضة تطالب الحكومة بوقف ما وصفته بـ”الملاحقة السياسية” للناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للحزب.
ورغم أن حزب الإصلاح البريطاني أعلن في وقت سابق أنه يحقق في الاتهامات المتعلقة بتصريحات تيرني، فإن المستشار ظهر في الصحيفة الحزبية تحت عنوان “تنظيف بريطانيا”، في خطوة اعتبرها منتقدون دليلاً على عدم اتخاذ إجراءات حقيقية بحقه.
وقالت بريدجيت فيليبسون، رئيسة حزب العمال البريطاني، إن هناك “ثقافة عنصرية متجذرة” داخل حزب الإصلاح متهمة نايجل فاراج بعدم التصدي لتلك المواقف، ومطالبة باتخاذ إجراءات ضد تيرني والاعتذار عن منحه هذا الظهور البارز في الصحيفة الحزبية.
كما انضمت شخصيات من حزب المحافظين إلى الانتقادات، معتبرة أن الحزب يوزع منشورًا وطنيًا يروج لمستشار سبق أن نشر آراء مؤيدة لـتومي روبنسون ودعا إلى منع المسلمين من تولي المناصب العامة، رغم حديث الحزب المتكرر عن تحسين آليات التدقيق في صفوف أعضائه.
وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه حزب الإصلاح البريطاني ضغوطًا سياسية وإعلامية متزايدة، عقب تقارير وتحقيقات تلفزيونية سابقة تناولت مزاعم بوجود تصريحات عنصرية وتمييزية داخل بعض أوساط الحزب، وهو ما يهدد بتوسيع الجدل حول خطابه السياسي قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.





