
المسلمون الهنود يلتزمون الحضور الهادئ في الاحتجاجات لتجنب الاستقطاب الديني
أكتوبر 25, 2026
سريناغار – أثارت تصريحات رئيس حزب المؤتمر الوطني في جامو وكشمير فاروق عبد الله موجة من الجدل السياسي الحاد، بعدما دعا المسلمين إلى التكاتف في مواجهة ما وصفه بالمخاطر التي تهددهم، في تصريحات جاءت خلال مؤتمر حزبي بمدينة بارامولا في شمال كشمير.
ركز فاروق عبد الله في خطابه على أوضاع المسلمين في الهند، منتقداً سياسات الحكومة المركزية وحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، معتبراً أن المسلمين بحاجة إلى مزيد من الوحدة والتضامن للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم السياسية والاجتماعية. كما تطرق إلى قضية كشمير، مؤكداً أن النزاع لا يزال حاضراً على الساحة الدولية.
وخلال كلمته، قال عبد الله إن باكستان تواصل إثارة قضية كشمير في المحافل الدولية، بينما اتهم الحكومة الهندية بعدم الاستجابة بالشكل الكافي لمطالب ومخاوف سكان الإقليم. وقد جاءت هذه التصريحات ضمن خطاب سياسي حمل رسائل موجهة إلى القاعدة الشعبية المسلمة وإلى القوى السياسية المعارضة في البلاد.
بحسب indiatoday أشعلت التصريحات ردود فعل غاضبة من جانب حزب بهاراتيا جاناتا، الذي اتهم الزعيم الكشميري بتبني مواقف تخدم الرواية الباكستانية. كما وصف عدد من قادة الحزب تصريحاته بأنها تتعارض مع المصالح الوطنية، فيما طالبت أصوات من اليمين الهندوسي بمحاسبته على ما اعتبروه تصريحات “استفزازية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي والديني في الهند، حيث تشكل قضايا الهوية الدينية وحقوق الأقليات محوراً رئيسياً في المواجهة بين أحزاب المعارضة وحزب بهاراتيا جاناتا. ويرى مراقبون أن دعوة فاروق عبد الله إلى وحدة المسلمين تعكس محاولة لحشد الدعم السياسي بين الأقليات في مواجهة النفوذ المتزايد للحزب الحاكم قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
#جرائم_الهند





