
جمعية علماء الهند ترفض سياسة الحكومة الهندوسية التي تتعامل مع المسلمين على أنهم غرباء ومجرمون
نوفمبر 2, 2026
من عموم المسلمين إلى أخرق الروم
نوفمبر 2, 2026دعوات لاتخاذ إجراءات ملموسة بعد حادثة استهداف امرأة محجبة في مدينة لندن الكندية
دعا نشطاء ومسؤولون من الجالية المسلمة في كندا إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإسلاموفوبيا، عقب انتشار مقطع مصور يوثق مواجهة لفظية تعرضت لها امرأة مسلمة محجبة برفقة طفليها في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو، حيث وجه لها رجل عبارات اعتبرها كثيرون معادية للمسلمين ومسيئة لهم.
أظهر الفيديو، الذي وثق الحادث قرب جامعة ويسترن رجلاً يجلس داخل سيارته وهو يخاطب المرأة قائلاً إن حجابها “لا يتوافق مع القيم المسيحية” وإن المسلمين “لا ينتمون إلى كندا”. كما تدخل شخصان من المارة لمواجهة الرجل والدفاع عن المرأة أثناء الواقعة.
وقالت المحامية والناشطة المجتمعية المسلمة نسيبة العازم، التي تحدثت مع الضحية بعد الحادثة، إن المرأة لا تزال متأثرة نفسياً بما جرى، لكنها أعربت عن امتنانها للطالبين اللذين تدخلا لمساندتها وبقيا إلى جانبها ومع طفليها. وأضافت أن الضحية أرادت الإشادة بشجاعتهما، مؤكدة أهمية تدخل الشهود عندما يكون ذلك آمناً.
ورأت العازم أن النقاش العام يجب ألا يقتصر على الحديث عن الأثر النفسي لمثل هذه الحوادث، بل أن يركز على أسباب تكرارها والإجراءات اللازمة لمنعها. وقالت إن الكنديين بحاجة إلى التساؤل عن العوامل التي تسمح باستمرار هذه الممارسات وما يمكن فعله للتصدي لها بصورة أكثر فاعلية.
ودعت الناشطة الكندية إلى اعتماد نهج وطني شامل لمكافحة الكراهية ضد المسلمين، بما في ذلك وضع خطة وطنية للتصدي للإسلاموفوبيا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة لا تقع على الحكومات وحدها، بل تشمل أيضاً الأفراد والمجتمعات المحلية.
من جانبها، أكدت شرطة المدينة الكندية أنها لم توجه اتهامات جنائية إلى الرجل، وصنفت الواقعة باعتبارها “حادثة ذات دوافع كراهية”. وأوضحت أن هذا التصنيف يشمل سلوكيات تنطوي على الكراهية لكنها لا ترقى بالضرورة إلى مستوى الجريمة الجنائية، رغم ما قد تتركه من آثار عميقة على الأفراد والمجتمعات.
وفي تعليقها على القرار، قالت نسيبة العازم إن مسألة استيفاء الواقعة للمعايير القانونية لجريمة كراهية من عدمه لا تغير من حالة الإحباط التي يشعر بها كثير من المسلمين. وأشارت إلى حادثة سابقة عام 2024 استهدفت منزلاً لعائلة مسلمة في المدينة، معتبرة أن غياب المساءلة الكافية في مثل هذه الوقائع يفاقم مخاوف الجالية المسلمة ويضعف شعورها بالأمان والانتماء.





