
حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب إفريقيا يدين تصاعد الإسلاموفوبيا ويحذر من الخطابات المعادية للمسلمين
نوفمبر 1, 2026
ما لا يقل عن 51 أمريكياً مسلماً في نحو 23 ولاية يخوضون انتخابات التجديد النصفي
نوفمبر 1, 2026منظمة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا تدعو لحماية المسلمين بعد ارتفاع جرائم الكراهية بنسبة 15%
لندن – منظمة دعت الإغاثة الإسلامية في المملكة المتحدة الحكومة البريطانية وأعضاء البرلمان إلى اتخاذ خطوات أكثر فعالية لحماية المسلمين من التمييز وجرائم الكراهية، وذلك عقب تسجيل ارتفاع بنسبة 15% في الجرائم المعادية للمسلمين خلال العام الماضي، وفق بيانات رسمية حول الجرائم الدينية بدافع الكراهية في إنجلترا وويلز.
وقالت المنظمة، بالتزامن مع انطلاق شهر التوعية بالإسلاموفوبيا، إن هناك حاجة إلى إرشادات عملية وتطبيق أكثر اتساقاً للسياسات، إضافة إلى تحسين جمع البيانات والرصد، وإشراك المجتمعات المسلمة والخبراء المستقلين بصورة فاعلة في تصميم السياسات وتقييمها.
ونقل التقرير عن ضياء سالك، المدير المؤقت للمنظمة، قوله إن السنوات الأخيرة شهدت “تصاعداً في العنف المعادي للمسلمين والمهاجرين”، مشيراً إلى تعرض مساجد لهجمات وعمليات حرق متعمد، فضلاً عن انتشار خطاب الكراهية والتحريض عبر الإنترنت. وأضاف أن اعتماد الحكومة البريطانية لتعريف رسمي للكراهية ضد المسلمين في وقت سابق من العام يُعد خطوة مهمة، لكنه لا يكفي لمعالجة المشكلة بصورة شاملة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت أظهرت فيه إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية ارتفاع الجرائم الدينية المستهدفة للمسلمين من 4479 إلى 5132 جريمة خلال العام المنتهي في مارس/آذار 2026، ما يمثل 46% من جميع جرائم الكراهية الدينية التي جرى تحديد هوية الضحايا الدينية فيها. كما وثق الصندوق البريطاني للمسلمين عشرات الحوادث التي استهدفت مساجد ومراكز إسلامية، محذراً من تحول متزايد نحو استهداف المصلين أنفسهم وليس المباني الدينية فقط.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تعكس تنامي القلق بشأن الإسلاموفوبيا في بريطانيا، في ظل مطالبات متزايدة للحكومة بتعزيز إجراءات الحماية الأمنية للمساجد ومكافحة خطاب الكراهية والتمييز ضد المسلمين في الفضاءين العام والرقمي.





