
كاتب أمريكي: التعصب الديني ضد الاقليات هو المشكلة الحقيقية في الولايات المتحدة لا المسلمون
نوفمبر 2, 2026
سيناتور جمهوري متطـ.ـرف يتعرض لموجة من الانتقادات بسبب الهجوم الدائم على المسلمين
نوفمبر 2, 2026تزايد عدد المسلمين يعزز التحولات الديموغرافية الإيجابية في أوروبا
كشف تقرير حديث عن تسارع نمو أعداد المسلمين في عدد من الدول الأوروبية خلال العقود الأخيرة، في ظل تراجع معدلات المواليد وشيخوخة السكان في العديد من المجتمعات الأوروبية. وأشار التقرير إلى أن عدد المسلمين في أوروبا، باستثناء روسيا وتركيا، ارتفع من نحو 15 مليون نسمة مطلع الألفية الجديدة إلى نحو 32.5 مليون نسمة حالياً، وفق بيانات نقلتها صحيفتا لا رازون ولا غاسيتا.
وبحسب تقرير نشره موقع Organiser، استناداً إلى بيانات مركز بيو للأبحاث، بلغ عدد المسلمين في أوروبا، بما في ذلك روسيا، نحو 46 مليون نسمة عام 2020، بزيادة قدرها 16% مقارنة بعام 2010. كما سجلت عدة دول أوروبية نمواً ملحوظاً في أعداد المسلمين، من بينها إسبانيا التي يقدر عدد المسلمين فيها بين 2.4 و2.5 مليون نسمة، وإيطاليا بنحو 2.7 مليون مسلم، بينما ارتفعت نسبة المسلمين في السويد من 4% عام 2010 إلى 8% عام 2020، وبلغت نسبتهم نحو 7% من سكان ألمانيا.
وأشار التقرير إلى أن تعداد إنجلترا وويلز أظهر ارتفاع عدد المسلمين من 2.7 مليون نسمة عام 2011 إلى 3.9 مليون نسمة عام 2021، في حين تتوقع دراسات ديموغرافية استمرار نمو عدد المسلمين خلال العقود المقبلة حتى في حال تراجع مستويات الهجرة، مدفوعة بفوارق معدلات الخصوبة بين المجموعات السكانية المختلفة.
وأضاف التقرير أن تقديرات مركز بيو للأبحاث تشير إلى إمكانية وصول عدد المسلمين في أوروبا إلى نحو 75 مليون نسمة بحلول عام 2050 في سيناريو يفترض استمرار معدلات الخصوبة المرتفعة وتواصل الهجرة. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه عدة دول أوروبية تحديات ديموغرافية متزايدة، من بينها انخفاض معدلات المواليد وارتفاع متوسط الأعمار، وهو ما ينعكس على التركيبة السكانية للقارة.
لفت التقرير إلى تسجيل فرنسا عام 2025 أول تراجع طبيعي في عدد السكان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث تجاوز عدد الوفيات عدد المواليد، فيما تواجه بولندا ودول أوروبية أخرى أزمات سكانية مشابهة. وخلص التقرير إلى أن اتجاهات الهجرة والخصوبة والتغيرات السكانية الحالية ستواصل التأثير في المشهد الاجتماعي والسياسي الأوروبي خلال العقود المقبلة.





