
تصاعد الانتقادات للمستشار الديني لوزير الحرب الأمريكي بسبب منشورات التحريض ضد المسلمين
أكتوبر 28, 2026
انتقادات واسعة لتصريحات وزير الصحة الأمريكي ضد العرب
أكتوبر 28, 2026الجالية المسلمة في تشاثام الكندية تفتح أبوابها للتعريف بالإسلام
نظّم مركز تشاثام الإسلامي في مقاطعة أونتاريو الكندية يوماً مفتوحاً استقبل خلاله سكان المدينة للتعريف بالثقافة الإسلامية وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي، في خطوة هدفت إلى ترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وقال أحمد العموي، نائب رئيس المركز، إن الهدف من الفعالية هو إيصال رسالة واضحة مفادها أن المسلمين جزء أصيل من مدينة تشاثام ومجتمعها المحلي. وأضاف أن أفراد الجالية يشعرون بالفخر لانتمائهم إلى المدينة ويعتبرون أنفسهم جيراناً وشركاء في بنائها وتطورها.
وأوضح العموي أن عدد الأسر المسلمة في تشاثام ارتفع بشكل ملحوظ منذ وصوله إلى المدينة عام 2008، حيث كان يناهز 50 أسرة فقط، بينما يبلغ اليوم نحو 350 أسرة تضم أطباء ومهنيين ورجال أعمال من مختلف التخصصات.
بحسب chathamdailynews فقد شهد اليوم المفتوح، الذي أقيم للعام الرابع على التوالي، مجموعة من الأنشطة الثقافية والتعريفية، من بينها عروض للخط العربي أتاحت للزوار كتابة أسمائهم باللغة العربية، فضلاً عن فرصة لتجربة ارتداء الحجاب، إضافة إلى تقديم شرح حول مبادئ العقيدة الإسلامية مع إبراز نقاط التشابه بينها وبين الديانة المسيحية.
وأعرب عدد من المشاركين عن تقديرهم للمبادرة، حيث قالت ميشيل شراير إن الفعالية أتاحت لها فرصة للتعرف بصورة أعمق على الإسلام، مؤكدة أن ما يجمع الناس أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن التجربة كانت إيجابية وملهمة.
من جانبه، أشار بول كريستنسن، الذي سبق له العمل مع متطوعين مسلمين ومسيحيين في أنشطة خيرية محلية، إلى أن مثل هذه الفعاليات تساعد على تجاوز الصور النمطية والخطابات المثيرة للخوف، وتعزز الشعور بوحدة المجتمع بدلاً من تقسيمه إلى فئات متقابلة.
وأشار أحمد العموي إلى أن مركز تشاثام الإسلامي تأسس عام 2016، بينما افتتح مقره الحالي عام 2021 في مبنى كنيسة سابقة، لافتاً إلى أن المركز يضم أعضاء من 32 دولة مختلفة، من بينها الهند وباكستان واليمن والفلبين وإندونيسيا وألمانيا وإيرلندا. وأكد أن الإسلام يمثل رابطة دينية تجمع أفراداً من ثقافات وخلفيات متعددة، ما يجعل المركز نموذجاً للتنوع والتعددية الثقافية.
ويعكس هذا الحدث جهود الجالية المسلمة في تشاثام لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وتقديم صورة مباشرة عن الإسلام بعيداً عن الأحكام المسبقة، في ظل تزايد الاهتمام بالمبادرات التي تدعم التماسك الاجتماعي والتفاهم المتبادل داخل المجتمع الكندي.





