
مقال في “نيوزويك”: لماذا يُعامل المرشحون المسلمون في أمريكا كمشتبه بهم؟
أكتوبر 24, 2026مفوض شرطة لندن يندد بإساءات «عنصرية ومعادية للإسلام» استهدفت شرطية مسلمة
لندن – ندد مفوض شرطة العاصمة البريطانية السير مارك رولي بما وصفه بـ”الإساءات المروعة” والعنصرية والمعادية للإسلام التي استهدفت الشرطية المسلمة فيونا شيخ عمر عقب تكريمها بجائزة تقديراً لإسهاماتها في دعم المرأة داخل جهاز الشرطة.
وجاءت تصريحات رولي بعد أن حصلت الشرطية على جائزة “المساهمة المتميزة للمرأة في العمل الشرطي” خلال المؤتمر السنوي لاتحاد الشرطة. وأوضح الاتحاد أن التكريم جاء تقديراً لالتزامها بدعم الشرطيات وتعزيز التمثيل والتنوع داخل المؤسسة الأمنية.
وتُعد فيونا شيخ عمر أول شرطية ترتدي الحجاب في نطاق عملها الشرطي، كما لعبت دوراً بارزاً في مشروع تطوير الزي الرسمي للشرطيات المسلمات، بهدف توفير بيئة أكثر شمولاً ودعماً للنساء المسلمات العاملات في الشرطة.
لكن الاحتفاء بإنجازها تحول إلى موجة من الهجمات الإلكترونية، حيث كشف مفوض الشرطة أن الإعلان عن الجائزة أعقبه “سيل من التعليقات البغيضة” تضمن إساءات عنصرية وكراهية ضد المسلمين وأخرى تستهدف النساء. كما أشار إلى نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر الشرطية وهي ترتدي حزاماً ناسفاً، في واحدة من أكثر الوقائع التي أثارت الاستياء.
وقال رولي إن مثل هذه الهجمات باتت أكثر شيوعاً ضد النساء والعاملين من الأقليات العرقية في الوظائف العامة، مضيفاً أن البيئة الرقمية أصبحت “مكاناً بغيضاً للعمل في الخدمة العامة”.
وفي بيان رسمي، أكد مفوض الشرطة أن جميع المسارات المهنية في الجهاز الشرطي متاحة للجميع بغض النظر عن الخلفية الدينية أو الثقافية، مشدداً على أن فيونا شيخ عمر تُكرَّم لكفاءتها المهنية وإنجازاتها، لا لأي اعتبار آخر. كما أعرب عن غضبه من تحول مناسبة كان يفترض أن تكون احتفاءً بإنجازها إلى منصة للكراهية والإساءة.
من جانبها، وصفت رئيسة اتحاد شرطة العاصمة بولا دودز الشرطية بأنها “ضابطة استثنائية”، داعية إلى التركيز على إنجازاتها المهنية بدلاً من الالتفات إلى ما وصفته بتصرفات “مهاجمين يختبئون خلف الشاشات”.
وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد ظاهرة الإساءة الإلكترونية التي تستهدف النساء والأقليات الدينية والعرقية في المناصب العامة داخل بريطانيا، وسط دعوات متزايدة لمواجهة خطاب الكراهية والعنصرية على منصات التواصل الاجتماعي.





