
جدل في مالاوي حول تمثيل المسلمين في الحكومة والمناصب العليا
أكتوبر 20, 2026الاحتلال يهدم منزلا بالقدس ويُبعد الشيخ عكرمة صبري 6 أشهر
هدمت سلطات الاحتلال، صباح الأربعاء، منزلا فلسطينيا قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، واعتدت قواتها بالضرب على أصحاب منازل مهددة بالهدم، بالتزامن مع إصدار قرار بإبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، في تصعيد يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومقدساتها.
وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مخيم قلنديا وشرعت في هدم منازل فلسطينية بحجة البناء دون ترخيص، في ظل قيود مشددة وشروط تعجيزية تفرضها سلطات الاحتلال على المقدسيين للحصول على تراخيص البناء.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية اعتداء قوات الاحتلال بالضرب على أصحاب المنازل المهددة بالهدم في محيط المخيم، وسط مخاوف من اتساع عمليات الهدم التي تستهدف مساكن الفلسطينيين وتزيد الضغوط عليهم لدفعهم إلى مغادرة مناطقهم.
وأشارت محافظة القدس إلى أن سلطات الاحتلال نفذت 427 عملية هدم وتجريف في المدينة منذ مطلع العام وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026، في مؤشر على اتساع نطاق هذه السياسة واستمرار استهداف المنازل والمنشآت الفلسطينية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار إبعاد الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، عن المسجد لمدة ستة أشهر، في خطوة تطال أحد أبرز الشخصيات الدينية الفلسطينية المرتبطة بالمسجد الأقصى، وتحد من وجوده فيه.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن سلطات الاحتلال طرحت خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها الشرقي، ضمن مخططات توسعية تعزز الوجود الاستيطاني وتضيّق المجال الجغرافي المتاح للفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة أن العطاءين يشملان 730 وحدة استيطانية في مستوطنة «بسغات زئيف» شمال القدس، و350 وحدة مخصصة لكبار السن في مستوطنة «معاليه أدوميم» شرقي المدينة.
وبيّنت أن العطاء الخاص بمستوطنة «معاليه أدوميم»، المنشور في 7 أكتوبر/تشرين الأول، يتضمن وحدات سكنية لكبار السن، إلى جانب مرافق تجارية وتشغيلية. أما العطاء الثاني، المنشور في 13 أكتوبر/تشرين الأول، فيشمل إقامة 730 وحدة في مجمع «دوخيفات» على الطرف الشرقي من مستوطنة «بسغات زئيف»، ضمن مخطط يمتد على أربع قطع أرض بمساحة إجمالية تقارب 27.5 دونما.
وأكدت الهيئة أن هذه المشاريع تعزز التوسع الاستيطاني في القدس ومحيطها، وترسخ السيطرة على أراضي المدينة، وتحد من فرص التوسع العمراني الفلسطيني.
وتعكس عمليات الهدم وقرارات الإبعاد والمخططات الاستيطانية مسارات متزامنة من التضييق على الفلسطينيين في القدس، تستهدف مساكنهم ووجودهم في محيط المسجد الأقصى، بالتوازي مع توسيع المستوطنات وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي للمدينة المحتلة.





