
المرشح الديمقراطي لمجلس نواب تكساس يتحالف مع المسلمين لمواجهة اليمين المتطرف
أكتوبر 20, 2026جدل في مالاوي حول تمثيل المسلمين في الحكومة والمناصب العليا
أثار رئيس البرلمان في مالاوي سمير سليمان، نقاشاً واسعاً بشأن تمثيل المسلمين في المناصب الحكومية العليا، بعدما اعتبر أن المسلمين، رغم حجمهم السكاني، لا يحظون بحضور كافٍ داخل دوائر صنع القرار، ولا سيما في مجلس الوزراء.
وبحسب ما أورده موقع Nyasa Times، قال سمير سليمان خلال فعالية دينية نظمها مسجد “جامات” في منطقة 13 بالعاصمة ليلونغوي، إن المسلمين “لم يعودوا أقلية” من الناحية الديموغرافية، مضيفاً أنه بات من المستغرب تشكيل حكومة كاملة من دون وجود وزير مسلم، وهو ما اعتبره مؤشراً على ضعف التمثيل في المناصب العامة.
وأضاف سليمان أن بعض المسلمين الذين يصلون إلى مواقع مؤثرة يتعرضون لمحاولات إبعاد من مناصبهم، داعياً إلى تغيير هذا الواقع وتحقيق مشاركة أوسع للمسلمين في مؤسسات الدولة.
أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة من قيادات دينية ومنظمات مجتمع مدني ومراقبين سياسيين، لتتحول القضية إلى نقاش أوسع حول مفاهيم التمثيل والشمولية ودور الهوية الدينية في التعيينات العامة.
من جهتها، نأت جمعية المسلمين في مالاوي (MAM) بنفسها عن طريقة طرح القضية، معربة عن تقديرها لبعض التعيينات التي أجراها الرئيس بيتر موثاريكا، لكنها طالبت في الوقت ذاته بمراعاة أكبر لتمثيل المسلمين في التعيينات المقبلة، بما في ذلك المناصب الوزارية.
كما انتقدت لجنة الشؤون العامة (PAC) تصريحات سليمان، إذ رأى المتحدث باسمها الأسقف غيلفورد ماتونغا أن التمثيل الحكومي لا ينبغي أن يستند إلى الانتماء الديني، محذراً من أن اعتماد هذا المنطق قد يفتح الباب أمام مطالب بحصص دينية رسمية لمختلف الطوائف.
بدوره، اعتبر رئيس المنصة الوطنية للمناصرة بنديكتو كوندووي أن النقاش حول التمثيل مشروع ومهم، لكنه دعا إلى عدم حصر الوصول إلى المناصب العامة في إطار الهوية الدينية، حفاظاً على التماسك الوطني وتجنب إثارة حساسيات مذهبية.
مالاوي
من الجدير بالذكر فإن جمهورية مالاوي تقع في جنوب شرق أفريقيا، وهي دولة غير ساحلية تحدها تنزانيا وزامبيا وموزمبيق. ويبلغ عدد سكانها أكثر من 20 مليون نسمة، وتُعرف بتنوعها العرقي والديني مع استقرار نسبي في العلاقات بين مكوناتها الاجتماعية.
تعد المسيحية الدين الأكبر في مالاوي، إذ يشكل المسيحيون نحو ثلاثة أرباع السكان، بينما يمثل المسلمون ما يقارب خمس السكان وفق تقديرات موسوعات ودراسات ديموغرافية غربية.
وتتركز المجموعات المسلمة خصوصاً بين قبائل الياو في جنوب البلاد وعلى ضفاف بحيرة مالاوي، بينما تنتشر الطوائف المسيحية بمختلف مذاهبها في معظم المناطق.





