
المسلمون الهنود يدعون لقيادة مستقلة بعيدا عن الأحزاب التقليدية التي لم تخدمهم
أكتوبر 20, 2026
المرشح الديمقراطي لمجلس نواب تكساس يتحالف مع المسلمين لمواجهة اليمين المتطرف
أكتوبر 20, 2026المسلمون الفرنسيون يرفضون فكرة «المغادرة» في استطلاع “ماذا لو فازت مارين لوبان”
أثار استطلاع أجراه معهد IFOP نشرته مجلة ماريان الفرنسية جدلًا واسعًا بعدما زعم أن 46% من المسلمين المستطلَعين «قد يفكرون» في مغادرة فرنسا إذا فازت مارين لوبان بالرئاسة عام 2027، مقابل 21% من إجمالي الفرنسيين. أجرى الاستطلاع بين 25 و30 سبتمبر 2026 على عينة من 9,689 شخصًا يمثلون السكان الفرنسيين البالغين 18 عامًا فأكثر.
رفض عدد من المسلمين الفرنسيين فكرة المغادرة التي طرحها الاستطلاع، معتبرين أن النسبة لا تعكس قرارًا حقيقيًا بل رد فعل انفعاليًا على سيناريو افتراضي، وأن فرنسا تبقى بلدهم مهما اشتدت الضغوط. أكد التقرير الصحفي في مجلة ماريان أن كلمة «قد» أساسية في فهم النتيجة، وأن فكرة الرحيل لا تنشأ فقط من احتمال فوز لوبان بل تتغذى على إنهاك متراكم من مناخ التمييز والرغبة في «إعادة ضبط» الحياة أو تحسين الدخل في الخارج.
عبّر نبيل، البالغ من العمر 45 عامًا والقاطن في مدينة شيل، عن رفض صريح لفكرة الرحيل بسبب فوز لوبان، قائلاً إنه «لم يفكر أبدًا بشكل جدي» في المغادرة، وأنه يهتم أكثر بظروف معيشته من التصعيد السياسي، وأن زوجته تخشى لوبان لكنهما «لا يخافان من التمييز أكثر». أكد إيلي، البالغ 33 عامًا من نانتير، رفضه لخطاب «من يضحّون بأنفسهم ويفكرون في مغادرة البلاد»، مؤكدًا أنه يحكم «بصفته مواطنًا فرنسيًا أولًا»، وأنه يميل يمينيًا لكنه لا يصوت لحزب التجمع الوطني (RN) الذي تقوده مارين لوبان.
أكدت سامية، البالغة 35 عامًا من باريس، رغم قلقها من تصاعد التمييز، أنها «تبقى لأنها مرتبطة بهذه الأرض» رغم ثقل الشعور بالرفض، موضحة أن فكرة الرحيل «ثقيلة» لكنها ليست حتمية. عبرت هذه الشهادات عن انقسام داخلي حقيقي بين من يرى الهجرة احتمالًا واقعيًا ومن يرفضها مبدئيًا، مع تأكيد أن الانتماء الوطني لا يتنازع مع الهوية الدينية.
أبدى آخرون مخاوف مختلفة لم تكن كلها مرتبطة مباشرة بفوز لوبان؛ فبعضهم خاف من تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما خاف آخرون من تصاعد العنف والتمييز في الشارع بغض النظر عن نتيجة الانتخابات. أقرّ 81% من المسلمين المستطلَعين بأنهم يتوقعون ارتفاع الاعتداءات والتمييز ضدهم في حال فوز لوبان، بينما توقع 61% تقييدًا لحريتهم الدينية.
انتقد بعض المسلمين والمعلقين صياغة السؤال نفسه، مشيرين إلى أن طرح فكرة «المغادرة» في استطلاع قد يدفع المشاركين إلى إجابة تعبّر عن الغضب أو الاحتجاج الرمزي، وليس عن نية حقيقية قابلة للتنفيذ، خاصة أن كثيرًا ممن قالوا «سأغادر» لا يملكون جواز سفر ثاني أو إمكانية عملية للهجرة. رأى منتقدون آخرون أن تأطير النتيجة كـ«مسلمون يريدون المغادرة» يخدم سردية اليمين التي تصور المسلمين كجسم غريب عن المجتمع الفرنسي، بدل التعامل معهم كمواطنين يملكون حقوقًا ومسؤوليات .
أوضح بعض المسلمين أن الخوف من التمييز لا يعني تلقائيًا الرغبة في المغادرة، بل قد يعني المطالبة بحقوق أكبر والبقاء والنضال داخل البلاد، مؤكدين أن التمييز بين «الإحساس بالتهديد» و«القرار العملي بالرحيل» ضروري لفهم النتيجة. ختمت التغطية الميدانية لماريان بأن رفض المغادرة حاضر بقوة بين مسلمين يعتبرون فرنسا وطنهم، وأن الانقسام الداخلي بين من يفكر في الرحيل ومن يرفضه يعكس تعقيد العلاقة بين الهوية الدينية والانتماء الوطني في فرنسا قبل انتخابات 2027.
ملخص نتائج استطلاع IFOP لمجلة ماريان
كشف استطلاع أجراه معهد IFOP لمجلة ماريان الفرنسية، ونُشر في 14–15 أكتوبر 2026، عن انقسامات عميقة في المجتمع الفرنسي حول قضايا العلمانية والدين والهوية قبيل انتخابات الرئاسة 2027. أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين 25 و30 سبتمبر 2026 على عينة من 9,689 شخصًا يمثلون السكان الفرنسيين البالغين 18 عامًا فأكثر، في ما وُصف بأنه دراسة غير مسبوقة الاتساع حول هذه القضايا .
النتائج المتعلقة بفكرة المغادرة
أظهر الاستطلاع أن 21% من الفرنسيين عمومًا يفكرون في مغادرة فرنسا إذا فازت مارين لوبان بالرئاسة عام 2027، بينما ارتفعت النسبة بين المسلمين إلى 46%، منهم 20% قالوا إنهم «سيغادرون بالتأكيد» . سجّل اليهود الفرنسيون نسبة 44%، وناخبو جان لوك ميلونشون 43%، مما يدل على أن الخوف من فوز لوبان لا يقتصر على المسلمين بل يمتد إلى أقليات دينية وشرائح سياسية أخرى، لكن الإعلام ركز على مغادرة المسلمين.
النتائج المتعلقة بالتمييز والخوف
توقّع 81% من المسلمين المستطلَعين ارتفاع الاعتداءات والتمييز ضدهم في حال فوز لوبان، بينما توقع 61% تقييدًا لحريتهم الدينية، مما يعكس مناخ قلق واسع داخل المجتمع المسلم الفرنسي. أظهر الاستطلاع أيضًا أن المسلمين أنفسهم منقسمون داخليًا حول قضايا العلمانية والظهور الديني، مع فجوة واضحة بين الأجيال الأكبر سنًا والشباب.
النتائج المتعلقة بالعلمانية والرموز الدينية
أظهر الاستطلاع أن أغلبية الفرنسيين يدعمون علمانية أكثر تقييدًا، خاصة تجاه الرموز الإسلامية، مع دعم واسع لقيود على الحجاب في الفضاء العام. كشف الاستطلاع أن هذا الدعم يتراجع بشكل ملحوظ بين الشباب، مما يبرز فجوة جيلية عميقة في النظرة إلى العلمانية والدين .
النتائج المتعلقة بالتصويت والانتخابات
بيّن الاستطلاع أن قضايا الهوية والعلمانية أصبحت من أبرز محاور الحملة الانتخابية قبل ستة أشهر من الموعد، مع تصاعد حدة النقاش حول دور الإسلام في المجتمع الفرنسي. أظهر الاستطلاع أن مارين لوبان تحتفظ بصدارة في استطلاعات نوايا التصويت، لكن النتائج كشفت أيضًا أن جزءًا من قاعدتها المحتملة يعبّر عن قلق من عواقب فوزها .





