
سلسلة هجمات تخريبية لليمين المتطـ.ـرف استهدفت 25 عقارا لمهاجرين ومسلمين في مانشستر
أكتوبر 20, 2026
المسلمون الهنود يدعون لقيادة مستقلة بعيدا عن الأحزاب التقليدية التي لم تخدمهم
أكتوبر 20, 2026ترامب يربط اضطرابات فرنسا بالهجرة والمسلمين رغم اتساع المشاركة الاجتماعية في الاحتجاجات
باريس – أثارت تصريحات دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد أن حمّل الهجرة والمسلمين مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، معتبراً أن “باريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً جداً”، وموجهاً انتقادات حادة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب سياسات الهجرة.
جاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تواجه فيه فرنسا موجة احتجاجات وأعمال شغب دفعت السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على التجمعات وحظر بعض التظاهرات في مناطق من العاصمة باريس، فيما أعلنت السلطات توقيف آلاف الأشخاص وتسجيل أضرار واسعة طالت مباني عامة ومتاجر وشركات.
غير أن ربط الاحتجاجات بالمسلمين أو المهاجرين فقط يواجه انتقادات من مراقبين وسياسيين فرنسيين، إذ تشير طبيعة التحركات الميدانية إلى مشاركة شرائح اجتماعية متعددة، تضم نقابيين وعمالاً وطلاب مدارس وجامعات وناشطين سياسيين وممثلين عن تيارات مختلفة، ما يعكس حالة من الغضب الاجتماعي والسياسي تتجاوز البعد الديني أو العرقي.
وتعكس الاحتجاجات، بحسب الإعلام الفرنسي والدولي، تراكماً لمجموعة من الأزمات المرتبطة بتكاليف المعيشة والسياسات الحكومية وقضايا العدالة الاجتماعية، وهي ملفات سبق أن دفعت فئات واسعة من المجتمع الفرنسي إلى النزول إلى الشوارع خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك النقابات العمالية والحركات الطلابية والجماعات المدنية.
وفي المقابل، استغل ترامب الأحداث لتجديد خطابه المناهض للهجرة، زاعما أن ما يحدث في فرنسا “مرتبط بالهجرة وليس بالمدارس أو بأي شيء آخر”، وداعياً السلطات الفرنسية إلى تشديد الرقابة على الحدود.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب اليميني في عدد من الدول الغربية، حيث غالباً ما تُقدَّم الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية على أنها نتيجة مباشرة للهجرة، رغم تعقّد العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تقف خلف موجات الاحتجاج في المجتمعات الأوروبية.
اختزال الرئيس الأمريكي للمشهد الفرنسي في بُعد ديني أو هوياتي لا يعكس الواقع الحقيقي للأزمة، خصوصاً مع انخراط فئات فرنسية متنوعة من مختلف الطبقات والخلفيات الاجتماعية في الاحتجاجات، الأمر الذي يجعل توصيفها على أنها تحرك تقوده فئة دينية أو عرقية بعينها محل شك واسع داخل فرنسا وخارجها.





