
الصين تواصل قمع مسلمي الأويغور وطمس هويتهم
أكتوبر 6, 2026
الرابطة الإسلامية الأوروبية تعرب عن قلقها من حوادث معـ.ـادية للإسلام في ليتوانيا
أكتوبر 6, 2026منافسة محتدمة بين العمال والخضر على أصوات المسلمين قبل الانتخابات الفرعية في هولبورن
لندن- تشهد دائرة “هولبورن وسانت بانكراس” بوسط العاصمة البريطانية لندن صراعاً انتخابياً محموماً بين حزبي العمال والخضر للاستحواذ على أصوات الكتلة الناخبة المسلمة، وذلك قبل انطلاق الانتخابات الفرعية المرتقبة يوم الخميس (8 أكتوبر 2026).
تكتسب هذه الانتخابات أهمية رمزية وسياسية استثنائية؛ كون الدائرة تُعد المقعد النيابي السابق لرئيس الوزراء ورئيس حزب العمال، كير ستارمر، قبل استقالته منه وتفرغه للمهام التنفيذية.
تضم دائرة “هولبورن وسانت بانكراس” نسبة مرتفعة من السكان والناخبين المسلمين، لا سيما من أبناء الجاليتين البنغالية والصومالية والمجتمعات العربية. وتؤدي السياسة الخارجية البريطانية -وبخاصة موقف الحكومة تجاه الحرب في غزة والشرق الأوسط- دوراً مفصلياً في تشكيل توجهات الناخبين المسلمين داخل الدائرة.
يسعى حزب الخضر للاستفادة من حالة الغضب والاحتقان المستمرة بين شريحة واسعة من أبناء الأقلية المسلمة جراء أداء ومواقف حزب العمال الحاكم. وقاد زعيم حزب الخضر والمرشح للمقعد، زاك بولانسكي، حملة نشطة للتواصل مع الجالية الإسلامية؛ حيث شارك في مناظرات نظمتها “شبكة كامدن المسلمة” (Camden Muslim Network)، وأطلق مقاطع فيديو دعا فيها الناخبين بلغات متعددة من بينها اللغة البنغالية لضمان الوصول لأسر الجالية.
ويركز الخضر في خطابهم الموجه للمسلمين على مطالب رئيسية شملت: الدعوة إلى وقف فورى لتصدير السلاح لـ إسرائيل وقطع العلاقات الاقتصادية مع الشركات المتورطة في الحرب على غزة، ودعم فرض قيود على إيجارات المساكن وتفعيل برامج العدالة الاجتماعية، وإبراز مواقف الحزب الثابتة والمناهضة للحروب والتمييز العنصري.
استراتيجية حزب العمال للدفاع عن معقله
في المقابل، يخوض حزب العمال معركة دفاعية حامية للحفاظ على المقعد التاريخي للائتلاف. ورشح الحزب زعيمة مجلس بلدية كامدن، ساغال عبدي والي، وهي لاجئة صومالية سابقة ولها حضور مجتمعي واسع بين الأقليات والمستأجرين في المنطقة.
يركز حزب العمال على التأكيد على الخدمات المحلية وحل مشكلات السكن والأزمات المعيشية التي تواجه العائلات ذات الدخل المحدود داخل الدائرة، ويحاول امتصاص غضب الناخبين من خلال تقديم مرشحة تنتمي إلى خلفية مهاجرة ومسلمة تجسد صوت التنوع في لندن، والتحذير من تفتيت أصوات اليسار والوسط، ودعوة أبناء الجالية إلى اختيار ممثلة تمتلك نفوذاً تنفذياً داخل حزب السلطة لتلبية مطالبهم مباشرة.
تشير القراءات الأولية للمشهد الانتخابي إلى أن التنافس في الدائرة أتاح فرصة نادرة لأحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الخضر، لتشديد الخناق على حزب العمال في إحدى أكثر دوائره أماناً سابقاً.
ومع مقاطعة بعض النشطاء الداعمين لفلسطين لحملات حزب العمال المحلية بسبب عدم استجابة مجلس المدينة لدعوات سحب الاستثمارات، تحول الصوت المسلم إلى “صوت مرجح” قد يحدد هوية الفائز بالمقعد النيابي رفيع المستوى مساء يوم الخميس.





