
منظمات حقوقية إسلامية في فلوريدا تطالب القضاء الفيدرالي بحظر قرار الحاكم ديسانتيس بتصنيفها “منظمات إرهـ.ـابية”
أكتوبر 6, 2026نساء مسلمات يتظاهرن في مونتريال احتجاجاً على قوانين منع الحجاب في كيبيك
تزامناً مع توجهت الناخبين في مقاطعة كيبيك الكندية إلى صناديق الاقتراع الإثنين (5 أكتوبر 2026)، خرجت مجموعة من النساء المسلمات في مظاهرة احتجاجية بوسط مدينة مونتريال للتنديد بقوانين العلمانية الاستثنائية التي تقرها المقاطعة، مؤكدات أن هذه التشريعات ألحقت أضراراً مباشرة بحياتهن الشخصية والمهنية.
تجمعت المشاركات، وهن عضوات في تكتل يُدعى “نساء مسلمات في كيبيك طفح كيلهن”، أمام المكتب الحكومي لرئيسة وزراء المقاطعة بالإنابة، كريستين فريشيت. وتُعد هذه الوقفة هي الاحتجاج الأسبوعي الثامن عشر على التوالي للاعتصام أمام المقر.
أوضحت منظمات المظاهرة أن قوانين العلمانية التي فرضتها حكومة المقاطعة -وفي مقدمتها القانون 21 والقوانين المُكملة له- تستهدف النساء المسلمات اللاتي يرتدين الرموز الدينية (مثل الحجاب) بشكل غير عادل.
وأشار التكتل إلى أن هذه القوانين خلقت عوائق كبيرة أمام مشاركتهن الكاملة في المجتمع، حيث حرمت العديد منهن من العمل في القطاعات العامة والتطوير الوظيفي (كالتعليم والقطاع الصحي)، ما أجبر بعضهن على ترك وظائفهن أو البحث عن بدائل مهنية وأكاديمية أخرى لتسيير أمورهن الحياتية.
شكلت مظاهرة الإثنين الجولة الأخيرة ضمن سلسلة الاعتصامات الأسبوعية المتواصلة على مدار أربعة أشهر في شارع “شيربروك” أمام مكتب رئيسة الوزراء. وأكدت القائمات على الحركة أن اختتام هذه السلسلة لا يعني نهاية النضال السلمي، بل يمثل انتقالاً إلى أشكال أخرى من الاحتجاج والتوعية خلال الدورة السياسية القادمة، بغض النظر عن الحزب الذي سيشكل الحكومة الجديدة في المقاطعة.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه المقاطعة انتخابات مفصلية، وسط انتقادات من المجتمع المسلم ومنظمات حقوقية لتجاهل أغلب قادة الأحزاب السياسية لمطالبهن أو لقاء المشاركات خلال فترة الحملات الانتخابية.
وفي حين تطالب التكتلات المناهضة للتمييز بإلغاء هذه القوانين والتوقف عن استخدام بند “التجاوز” لحمايتها من الطعون الدستورية، تتفاوت مواقف الأحزاب بين مؤيد لبقاء التشريعات بحجة حماية “حياد الدولة”، وبين من يدعو إلى مراجعتها للحد من آثارها الإقصائية على الأقليات.





