
هذا هو رسول الله.. لا رسول الأمم المتحدة!
أكتوبر 6, 2026
منافسة محتدمة بين العمال والخضر على أصوات المسلمين قبل الانتخابات الفرعية في هولبورن
أكتوبر 6, 2026الصين تواصل قمع مسلمي الأويغور وطمس هويتهم
تتواصل مأساة مسلمي الأويغور في إقليم شينجيانغ، في ظل سياسات قمعية تنتهجها السلطات الصينية الشيوعية منذ سنوات، تستهدف السكان المسلمين وتطال حريتهم وهويتهم الدينية والثقافية.
ووفقًا لأبحاث دولية، تحتجز السلطات الصينية منذ عام 2017 أكثر من مليون شخص من الأويغور، فيما تشير تقديرات مراكز الرقابة إلى أن عدد المحتجزين يقترب من 1.8 مليون شخص، في واحدة من أوسع حملات الاعتقال التي تعرض لها المسلمون الأويغور خلال السنوات الأخيرة.
وتسعى بكين إلى تقديم هذه المنشآت باعتبارها مؤسسات تهدف إلى «التعليم والتدريب المهني»، في محاولة لتجميل واقعها والتقليل من طبيعة الانتهاكات المرتبطة بها. غير أن مؤسسات إعلامية وبحثية دولية تصفها بأنها معسكرات اعتقال وإعادة تأهيل، حيث يُحتجز الأويغور في منشآت مغلقة ويُسلبون حريتهم.
ولا تقتصر آثار هذه السياسة على الاعتقال، إذ ترتبط هذه المنشآت بمحاولات واسعة لإعادة تشكيل هوية الأويغور، بما يهدد خصوصيتهم الإسلامية والثقافية، ويجعل الاعتقال وسيلة ضمن سياسة أوسع تستهدف طمس ملامح هويتهم.
كما سُجلت حالات وفاة داخل أماكن الاحتجاز، في حين لا تقدم السلطات الصينية تفاصيل رسمية كافية بشأن أعداد الضحايا أو ظروف وفاتهم، ما يزيد من الغموض المحيط بأوضاع المعتقلين.
وبينما تواصل بكين تقديم روايتها الرسمية حول طبيعة هذه المنشآت وأهدافها، تبقى أوضاع مئات الآلاف من مسلمي الأويغور موضع انتقادات دولية واسعة، في ظل استمرار الحديث عن الاعتقالات والانتهاكات ومحاولات تغيير الهوية الإسلامية للأويغور.





