
الاحتلال يعتقل أطفالًا ويصعد انتهاكاته بالضفة
أكتوبر 5, 2026
تقرير تلفزيوني بريطاني يحذر من تصاعد خطاب الكراهـ.ـية الموجّه ضد المسلمين
أكتوبر 5, 2026إدارة ترامب تقلص الهجرة القانونية من الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود
واشنطن – كشف تقرير جديد استند إلى بيانات حكومية أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب شددت بشكل كبير القيود على الهجرة القانونية من الدول ذات الأغلبية المسلمة، ما أدى إلى انخفاض أعداد المهاجرين واللاجئين القادمين من تلك الدول بنسبة وصلت إلى 96% مقارنة بالفترة التي سبقت عودته إلى البيت الأبيض.
وبحسب تحليل نشره معهد كاتو واستند إلى بيانات وزارة الخارجية الأمريكية، تراجع عدد تأشيرات الهجرة وعمليات قبول اللاجئين من 45 دولة ذات أغلبية مسلمة من 21,096 حالة في ديسمبر 2024 إلى 808 حالات فقط في فبراير 2026. وأكد التقرير أن هذا الانخفاض لا يمكن تفسيره بالعوامل الموسمية المعتادة.
وأشار التحليل إلى أن تأشيرات الهجرة الممنوحة لأفراد أسر المواطنين الأمريكيين تراجعت بنسبة 95%، في حين توقفت عمليات إعادة توطين اللاجئين القادمين من الدول ذات الأغلبية المسلمة بشكل كامل، بعد أن سجلت 5,157 حالة في ديسمبر 2024 قبل أن تنخفض إلى صفر في فبراير 2026.
وذكر التقرير أن التأثير شمل معظم الدول الإسلامية، حيث انخفض عدد الأفغان الذين سُمح لهم بدخول الولايات المتحدة بشكل قانوني إلى تسعة أشخاص فقط في فبراير 2026، مقارنة بـ5,563 شخصاً في ديسمبر 2024. وفي المقابل، سجلت ثلاث دول فقط زيادات في أعداد المقبولين هي قطر وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة.
ورجح التحليل أنه إذا استمرت هذه الاتجاهات خلال السنة المالية 2026، فإن الولايات المتحدة ستسجل أقل عدد من المهاجرين واللاجئين القادمين من الدول ذات الأغلبية المسلمة منذ ما لا يقل عن 30 عاماً.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب منذ بداية ولايته الثانية. فقد أصدر الرئيس الأمريكي في يناير 2025 إعلاناً رئاسياً علّق قبول اللاجئين لمدة 120 يوماً، قبل أن يصدر في ديسمبر 2025 إعلاناً آخر يقيد دخول مهاجرين من 40 دولة، بينها عشر دول ذات أغلبية مسلمة. كما أصدرت الإدارة عدداً من التوجيهات التي حدّت من مسارات الهجرة القانونية لأسباب مختلفة.
وقال تقرير معهد كاتو إن القيود الجديدة لم تقتصر على الدول الإسلامية فحسب، لكنها كانت أشد تأثيراً عليها، موضحاً أن أعداد المهاجرين من الدول ذات الأغلبية المسلمة انخفضت بنسبة 96% مقارنة بانخفاض بلغ 36% للدول الأخرى. وأضاف التقرير أن نصف الأشخاص المتأثرين بهذه القيود تقريباً هم من أزواج وأبناء المواطنين الأمريكيين أو من أفراد أسرهم المباشرين.
وتعيد هذه الأرقام إلى الأذهان الجدل الذي رافق سياسات حظر السفر التي تبناها ترامب خلال ولايته الأولى، في وقت يرى فيه منتقدو الإدارة أن الإجراءات الحالية تؤثر بصورة خاصة على المجتمعات المسلمة، بينما تؤكد الإدارة أنها تأتي في إطار تشديد سياسات الهجرة وتعزيز إجراءات التدقيق الأمني.





