
تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على مزارعي الزيتون
أكتوبر 3, 2026
سائح مجري يعتنق الإسلام خلال عطلة في تركيا بعد تأثره بآيات القرآن
أكتوبر 3, 2026“جامع الصين الإسلامي” في ماليزيا معلم يجسد التلاقي بين العمارة الصينية والتراث الإسلامي
يواصل مسجد جامع الصين الإسلامي في مدينة كلانغ بولاية سيلانغور استقطاب الزوار والمصلين باعتباره أحد أبرز المعالم الدينية والثقافية الحديثة في ماليزيا، حيث يجمع بين الطراز المعماري الصيني والتراث الإسلامي في تصميم فريد يعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به البلاد.
وافتُتح المسجد أمام المصلين والزوار عام 2024، واستُلهم تصميمه من الجامع الكبير في شيآن بالصين، أحد أشهر المساجد التاريخية التي تعكس التفاعل الحضاري بين الثقافة الصينية والإسلامية.
ويقع المسجد على مساحة تبلغ 1.2 هكتار، ويتميز بمئذنته ذات الطوابق الثلاثة على طراز الباغودا الصينية، إلى جانب الأسقف المقوسة والزخارف المستوحاة من العمارة التقليدية الصينية. كما تزين قاعة الصلاة بلاطات صينية تقليدية ومنحوتات خشبية دقيقة تضفي طابعاً ثقافياً مميزاً على المكان.
وتتسع مرافق المسجد لنحو ألف مصلٍّ، فيما لا يقتصر دوره على أداء الشعائر الدينية، بل يمتد ليشكل مركزاً للتعريف بالإسلام وتراث المسلمين الصينيين، فضلاً عن إبراز الروابط التاريخية والثقافية بين الحضارتين الإسلامية والصينية.
ويضم المجمع عدداً من المرافق الثقافية والتعليمية، من بينها مركز ثقافي ومكتبة وحديقة مستوحاة من الطراز الصيني تتوسطها بركة لأسماك الكوي، ما يوفر للزوار مساحة هادئة للتعرف إلى الجوانب الثقافية والمعرفية للمسجد.
يستقبل المسجد الزوار من مختلف الأديان مجاناً، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة السادسة صباحاً حتى العاشرة مساءً، مع تخصيص أوقات لزيارة غير المسلمين بين فترات الصلاة، شريطة الالتزام بالزي المحتشم احتراماً لقدسية المكان.
ويُنظر إلى مسجد جامع الصين الإسلامي باعتباره نموذجاً للتعايش والتنوع الثقافي في ماليزيا، حيث يجمع بين العناصر المعمارية الصينية والتقاليد الإسلامية في وجهة أصبحت من أبرز المعالم السياحية والثقافية في كلانغ وسيلانغور.





