
مجلس الأحوال الشخصية الإسلامي في الهند يشيد باحتجاجات المسلمين دفاعاً عن مسجد شاهي في أوجاين
سبتمبر 30, 2026
تصاعد الخطاب المعـ.ـادي للمسلمين في إيطاليا يثير الجدل حول الهوية والمواطنة
سبتمبر 30, 2026نظمت الفعالية الرابطة الإسلامية للخدمات الاجتماعية (ISSA) فعالية حوارية بين الأديان بمدينة وينيبيغ تحت عنوان “التضامن بين المسلمين والسكان الأصليين”، بمشاركة قادة مجتمعيين وشيوخ من السكان الأصليين، حيث ناقش الحاضرون قضايا المصالحة والإرث الاستعماري، إلى جانب أنشطة ثقافية وحوارات مفتوحة حول أهمية بناء جسور التواصل.
وقالت شاهينة صديقي، إحدى منظمي الحدث، إن المسلمين والسكان الأصليين يتشاركون تجارب تاريخية مرتبطة بالتهميش والاستعمار، مؤكدة أن الحوار والتعاون يسهمان في تعزيز الاحترام المتبادل بين المجتمعات المختلفة.
استعرض عدد من شيوخ وقادة السكان الأصليين تجاربهم الشخصية مع المدارس الداخلية والعنصرية، مؤكدين أهمية التضامن بين المجتمعات التي تعرضت للتهميش. وقال ديفيد بود إن التعليم والتعاطف يمثلان أساساً لبناء العلاقات الإيجابية بين السكان الأصليين والوافدين الجدد إلى كندا.
وأضاف بود أن الوقت قد حان لتعميق المعرفة المتبادلة وبناء علاقات قائمة على الاحترام والتعاون، مستحضراً تعاليم تقليدية للسكان الأصليين تؤكد أن جميع الشعوب أصبحت جزءاً من أرض “جزيرة السلحفاة”، وهو الاسم الذي يستخدمه كثير من السكان الأصليين للإشارة إلى أميركا الشمالية.
وتأتي الفعالية بالتزامن مع الاستعداد لإحياء يوم القميص البرتقالي، الذي يخلد ذكرى الأطفال المتضررين من نظام المدارس الداخلية للسكان الأصليين، ويُعد مناسبة وطنية للتذكير بأهمية الحقيقة والمصالحة في كندا.
يبلغ عدد السكان الأصليين في كندا نحو 1.8 مليون نسمة، أي ما يقارب 5% من إجمالي السكان، وينتمون إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي الأمم الأولى والميتي والإنويت. ويتركزون في مناطق مختلفة من البلاد، حيث تنتشر مجتمعات الأمم الأولى بشكل واسع في أونتاريو وغرب كندا، بينما يتركز الميتي في مقاطعات البراري مثل مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا، ويعيش الإنويت بصورة رئيسية في المناطق الشمالية والقطبية، وخاصة إقليم نونافوت. كما يقيم مئات الآلاف منهم في المدن الكبرى مثل وينيبيغ وتورونتو وفانكوفر، ويُعدون من الشعوب المؤسسة لكندا ويتمتعون بحقوق دستورية معترف بها، فيما تتواصل جهود المصالحة الوطنية لمعالجة آثار السياسات الاستعمارية التي تعرضوا لها تاريخياً.
ويبلغ عدد سكان كندا نحو 41.5 مليون نسمة، فيما يقدر عدد المسلمين بنحو 1.8 مليون شخص، أي ما يعادل 4.9% من السكان، وفق أحدث بيانات هيئة الإحصاء الكندية. وينتشر المسلمون في مختلف المقاطعات الكندية، مع تركز أكبر أعدادهم في أونتاريو وكيبيك وألبرتا.





