
المجلس الأعلى الإسلامي الأوغندي يشرف على إنشاء 17 مقاطعة إسلامية جديدة لتعزيز إدارة شؤون المسلمين
سبتمبر 28, 2026
إكيتي (نيجيريا) – أثارت اتهامات أطلقها قادة مسلمون في ولاية إكيتي جنوب غربي نيجيريا جدلاً بشأن أوضاع الطلاب المسلمين في المدارس الحكومية، بعد أخبار تحدثت عن منع بعض الطالبات من ارتداء الحجاب وإجبار طلاب مسلمين سجلوا في مادة المعارف الإسلامية على دراسة مادة المعارف الدينية المسيحية بدلاً منها.
وجاءت الاتهامات خلال اجتماع شهري لـرابطة الأئمة والعلماء في ولاية إكيتي عُقد في المسجد المركزي بمدينة إيين-إكيتي، حيث عبّر المشاركون عن قلقهم مما وصفوه بممارسات تمس الحقوق الدينية للطلاب المسلمين داخل المؤسسات التعليمية في 16 منطقة حكومية محلية في الولاية.
ودعت منظمة “موريك” (Muslim Rights Concern)، وهي إحدى أبرز منظمات الدفاع عن حقوق المسلمين في نيجيريا، حكومة ولاية إكيتي إلى فتح تحقيق في هذه المزاعم، معتبرة أن صحتها ستثير تساؤلات جدية حول حرية المعتقد وحقوق الطلاب المسلمين في المدارس العامة.
وقال البروفيسور إسحاق أكينتولا، المدير التنفيذي للمنظمة، إن حرمان الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب “أمر يبعث على القلق”، مشيراً إلى أن الحجاب يمثل جزءاً من الممارسة الدينية لكثير من الفتيات المسلمات. كما انتقد المزاعم المتعلقة بإجبار طلاب سجلوا في مادة المعارف الإسلامية على دراسة المعارف الدينية المسيحية، واصفاً ذلك بأنه انتهاك لحقوقهم التعليمية والدينية.
وأضاف أن المنظمة تعارض ما وصفته بالممارسات غير القانونية وغير الدستورية في القطاع التعليمي، داعياً السلطات المحلية إلى مراجعة سلوك الجهات المسؤولة عن تنفيذ السياسات التعليمية في الولاية.
وربطت المنظمة هذه الاتهامات بحوادث سابقة قالت إنها استهدفت المسلمين في ولاية إكيتي، من بينها نزاعات محلية حول دور العبادة وقضايا تتعلق بحقوق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية.
من الجدير بالذكر أن عدد سكان نيجيريا نحو 237 مليون نسمة، وهي أكبر دول أفريقيا سكاناً. ورغم أن الشمال يُعد معقلاً للمسلمين والجنوب الشرقي معقلاً للمسيحيين، فإن الواقع الديني في البلاد يتسم بتداخل واسع، خاصة في الجنوب الغربي ومنطقة الحزام الأوسط، ما يجعل نيجيريا واحدة من أكثر الدول تنوعاً دينياً في القارة الأفريقية.





