
سنغافورة: توجيه اتهام لرجل بإشعال حريق أمام مسجد في منطقة الأعمال المركزية
سبتمبر 28, 2026
المجلس الأعلى الإسلامي الأوغندي يشرف على إنشاء 17 مقاطعة إسلامية جديدة لتعزيز إدارة شؤون المسلمين
سبتمبر 28, 2026كلكتا – تصاعدت أزمة إنسانية في مستعمرة “جيوتيناغار” شمال مدينة كلكتا الهندية، بعد رفع دعوى مصلحة عامة أمام محكمة كلكتا العليا للمطالبة بإعادة خدمات مياه الشرب إلى نحو 5 آلاف شخص، يشكل المسلمون قرابة 95% منهم، وسط مزاعم بوجود تمييز ديني في قطع الإمدادات.
وقدم عضو مجلس الشيوخ الهندي عن حزب المؤتمر الترينامولي سمير الالتماس أمام المحكمة، مؤكداً أن القضية تتعلق بحق أساسي في الحياة والحصول على المياه الصالحة للشرب، وليس بأي اعتبارات سياسية أو انتخابية.
وبحسب سكان المنطقة، توقفت المياه عن التدفق إلى الحي بعد أعمال مرتبطة بخطوط الأنابيب نفذتها مؤسسة بلدية كلكتا، فيما ظلت نقاط المياه الواقعة قبل وبعد المستعمرة تعمل بشكل طبيعي، الأمر الذي عزز اتهامات السكان بوجود استهداف متعمد للحي المسلم.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً من الأزمة، إذ تضطر العائلات إلى قطع مسافات طويلة يومياً لجلب المياه، بينما يلجأ بعض السكان إلى استخدام مياه نهر الغانج الملوثة في الاستحمام والاحتياجات المنزلية الأساسية. كما أفاد الأهالي بظهور مشكلات صحية بينها التهابات جلدية بين الأطفال وتعطل بعضهم عن الذهاب إلى المدارس.
ونقلت التقارير عن السكان اتهامات لنائب محلي من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الولاية باستخدام عبارات ذات طابع ديني مسيء خلال لقاء مع نساء من الحي طالبن بحل الأزمة، وهي مزاعم أثارت جدلاً سياسياً واسعاً. في المقابل، أكد النائب أن قضية المياه تقع ضمن مسؤولية البلدية وليست ضمن صلاحياته المباشرة.
وتتزامن أزمة المياه مع نزاع قانوني حول إخلاء المستعمرة المقامة على أرض تطالب بها هيئة ميناء شياما براساد موكيرجي. ويقول السكان إن قطع المياه والكهرباء جاء في إطار ضغوط لدفعهم إلى مغادرة المنطقة، بينما تمكنوا سابقاً من استعادة خدمة الكهرباء بعد احتجاجات شعبية، في حين لا تزال مشكلة المياه قائمة.
وأفاد السكان بأن الشكاوى التي قدموها إلى الجهات المحلية لم تلق استجابة ملموسة حتى الآن، بينما يعتمدون حالياً على شاحنات مياه تصل بشكل متقطع ولا تكفي لتلبية احتياجات آلاف السكان. كما تنتظر المحكمة النظر في الالتماس الجديد إلى جانب دعوى أخرى سبق أن رفعها سكان المنطقة للمطالبة بإنهاء الأزمة.





