
تفاقم أزمة الوقود يهدد حياة المرضى في غزة
سبتمبر 28, 2026
مقـتل مسلم بتهشيم رأسه بالحجارة أمام مركز شرطة في راجستان يثير غضباً ومطالبات بالتحقيق
سبتمبر 28, 2026كشفت نقاشات شهدها مهرجان تكساس تريبيون 2026 عن حالة متزايدة من الإحباط والقلق بين المسلمين في ولاية تكساس، مع تصاعد الخطاب السياسي المعـ.ـادي للإسلام من جانب شخصيات وقيادات جمهورية بارزة، في تطور يراه مراقبون مؤشراً على تحوّل قضية المسلمين إلى ورقة سياسية ضمن الاستقطاب الانتخابي المتنامي في الولاية.
وخلال جلسة خصصت لمناقشة أوضاع المسلمين في تكساس، تحدث محمد حسين، وهو مسلم محافظ يعرّف نفسه بأنه قريب فكرياً من التيار الجمهوري، عن تجربة وصفها بالصادمة خلال مشاركته في مؤتمر الحزب الجمهوري هذا العام. وقال إنه تعرض لدعوات مباشرة لاعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد أثناء إحدى الفعاليات، الأمر الذي دفعه إلى التساؤل عما إذا كان لا يزال يجد مكاناً له داخل الحزب الذي كان يشعر بالانتماء إليه.
وقال حسين إن الخطاب المستخدم تجاه المسلمين لم يعد يشبه القيم المحافظة التي يؤمن بها، متسائلاً كيف يمكن استهداف دين كامل والتوفيق بين ذلك وبين المبادئ المحافظة التقليدية.
ويأتي هذا الجدل في أعقاب سلسلة من الإجراءات والتصريحات التي أثارت مخاوف الجالية المسلمة في الولاية. فبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “تكساس تريبيون” استهدفت إدارة الحاكم غريغ أبوت والمدعي العام كين باكستون مطوري مشروع سكني في شمال تكساس كان موجهاً للمسلمين، كما صنف أبوت العام الماضي منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) كمنظمة إرهـ.ـابية، ووجه انتقادات لتجهيزات تستخدمها بعض المطارات لتسهيل الوضوء للمسلمين قبل الصلاة. كما وافق مجلس التعليم في الولاية على تعديلات في مناهج الدراسات الاجتماعية اعتبرها منتقدون تقدم صورة سلبية عن الإسلام.
ورداً على الانتقادات، يقول الجمهوريون إن تحركاتهم تستهدف منع منح أي معاملة خاصة لدين معين، والتصدي لما يصفونه بمحاولات إدخال الشريعة الإسلامية إلى المجال القانوني الأمريكي. إلا أن قيادات ومفكرين مسلمين رفضوا هذه الاتهامات، معتبرين أنها تستند إلى تفسيرات مغلوطة لمفهوم الشريعة وتُستخدم لتأجيج المخاوف السياسية.
وأكد المشاركون في الجلسة أن الحياة اليومية للمسلمين في تكساس لا تزال إيجابية في كثير من النواحي، لكنهم أشاروا إلى تزايد مظاهر العـ.ـداء والكراهية خلال العامين الماضيين. واستعرض زيشان حفيظ، وهو رجل أعمال ومرشح ديمقراطي سابق للكونغرس، حادثة تعـ.ـرض فيها مع أسرته لمضايقات ذات طابع عنصـ.ـري داخل أحد مطاعم أوستن.
من جانبه، حذر عبدالله عنتبلي، رئيس روثكو تشابل في هيوستن، من أن تطـ.ـبيع الكراهـ.ـية ضد أي أقلية لا يقتصر أثره على تلك الفئة وحدها، بل يمتد إلى المجتمع بأكمله ويقوض القيم الديمقراطية. وأضاف أن استهداف المسلمين يترافق مع تزايد مظاهر أخرى من التعصب.
وفي المقابل، أشار المتحدثون إلى وجود أصوات جمهورية ترفض هذا التوجه، من بينها مارك هيل، رئيس بلدية فريسكو، الذي أشادوا بمواقفه الرافضة لخطاب الكراهـ.ـية. كما دعوا إلى تعزيز الحوار بين الأديان وزيادة التواصل المجتمعي باعتباره السبيل الأكثر فعالية لمواجهة الصور النمطية والمخاوف المتبادلة.





