
هجوم إلكتروني يطال 48 مسجداً ومدارس ومراكز إسلامية في سنغافورة دون دفع فدية
سبتمبر 28, 2026
مسلمو تكساس يرفعون صوتهم ضد تصاعد الخطاب المعـ.ـادي للإسلام داخل الحزب الجمهوري
سبتمبر 28, 2026
تتفاقم أزمة الوقود في قطاع غزة، لتضيف خطرًا جديدًا إلى معاناة المرضى والجرحى وكبار السن، مع اقتراب مستشفيات ومراكز صحية من التوقف عن تقديم خدماتها الأساسية.
وفي مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية بمدينة غزة، تحولت المولدات الكهربائية إلى شريان أساسي لاستمرار العلاج، بعدما أدى نقص الوقود بالفعل إلى توقف قاعة التأهيل الطبي وغرفة العمليات عن العمل بشكل كامل. ويحتاج المرضى إلى أجهزة كهربائية وفحوصات دورية وبرامج علاج وتأهيل تمتد لفترات طويلة، ما يجعل أي انقطاع للكهرباء تهديدًا مباشرًا لاستمرارية الرعاية.
ويعيش كبار السن والمرضى المزمنون حالة من القلق، إذ تعتمد فحوصاتهم ومتابعتهم الطبية على أجهزة لا يمكن تشغيلها دون الكهرباء. ويخشى مرضى مثل المسن مجدي أن يؤدي توقف المولدات إلى تعطيل علاجه ووضع حياته أمام خطر مباشر.
أما الجرحى الذين يحتاجون إلى برامج تأهيل طويلة، فتتضاعف معاناتهم مع تراجع الخدمات. ومن بينهم أيمن، الذي تعرض لبتر في قدميه ويخضع للعلاج الطبيعي والوظيفي، ويخشى أن يؤدي توقف الأجهزة والخدمات إلى قطع رحلة علاج يحتاج إليها بصورة يومية ولا يملك بديلًا عنها.
وتشير المعطيات داخل القطاع الصحي إلى أن الأزمة تتجاوز مستشفى واحدًا؛ إذ تواجه 13 مؤسسة طبية أهلية و7 نقاط صحية خطر الخروج عن الخدمة بعد توقف إمدادات الوقود التي كانت توفرها مؤسسات دولية. كما أدى نقص الوقود إلى صعوبة وصول العاملين إلى المستشفيات، ما يزيد من صعوبة استمرار الخدمات الطبية.
ويحذر العاملون في القطاع الصحي من أن المولدات قد تتوقف بالكامل خلال أيام إذا استمرت الإمدادات في التراجع، خصوصًا مع نقص الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيلها. وفي ظل استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال على مقومات الحياة في غزة، يصبح نقص الوقود مسألة تتجاوز الخدمات اليومية، ليمس حق المرضى والجرحى في العلاج والبقاء على قيد الحياة.
ويحتاج القطاع الصحي إلى إمدادات عاجلة ومستقرة من الوقود حتى تتمكن المستشفيات والمراكز الطبية من مواصلة عملها، إذ إن توقف المولدات يعني عمليًا تعطيل أجهزة العلاج والتأهيل والفحوصات، وترك آلاف المرضى أمام خطر فقدان الرعاية الأساسية.





