
إمام وقيادي أمريكي مسلم: عدد المسلمين في الولايات المتحدة قد يصل إلى 15 مليوناً
سبتمبر 28, 2026
محطة تاريخية للمسلمين في مانيتوبا الكندية: الذكرى الخمسون لأول مسجد بُني للجالية الإسلامية
سبتمبر 28, 2026جددت مجموعة الاتصال المعنية بجامو وكشمير التابعة لـمنظمة التعاون الإسلامي دعمها لحق الشعب الكشميري المسلم في تقرير المصير، خلال اجتماع عقدته على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما رفضت الهند ما ورد في الاجتماع بشأن الإقليم الخاضع للاحتلال الهندي.
قالت المنظمة في بيان إن وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في المجموعة، وهي أذربيجان وباكستان وتركيا والسعودية والنيجر، شاركوا في الاجتماع الذي أكد استمرار دعم المنظمة للقضية الكشميرية.
أكد الأمين العام للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التزام المنظمة بدعم “الحق غير القابل للتصرف” للشعب الكشميري في تقرير المصير، باعتباره أساساً لتحقيق “سلام عادل ودائم” في جنوب آسيا، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادئ القانون الدولي.
وفي بيان مشترك، أعربت المجموعة عن “قلقها البالغ” إزاء استمرار احتجاز عدد من القادة الكشميريين البارزين ورفض الإفراج عنهم بكفالة، ومن بينهم ياسين مالك وآسية اندرابي وشبير شاه، الذي قالت إنه يعاني من مرض السرطان.
كما أعلنت المجموعة تضامنها مع حكومة وشعب باكستان، معربة عن قلقها من التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة في مايو/أيار 2025، بما في ذلك الضربات التي استهدفت مواقع داخل باكستان والشطر الخاضع لإدارتها من كشمير. وشددت على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
في المقابل، رفضت الهند ما وصفته بـ”الإشارات غير المبررة وغير الدقيقة” بشأن جامو وكشمير، مؤكدة أن إقليمي جامو وكشمير ولداخ يشكلان “جزءاً لا يتجزأ وغير قابل للتصرف” من أراضيها، وأن منظمة التعاون الإسلامي لا تملك، بحسب زعم نيودلهي، أي صلاحية للتعليق على ما تعدّه شأناً داخلياً هندياً.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن إقليم جامو وكشمير لا يزال قضية معترفاً بها دولياً ومدرجة على أجندة مجلس الأمن، متهماً الهند بمواصلة فرض قيود على النشاط السياسي والمدني في الإقليم، والسعي إلى تغيير طابعه الديموغرافي والسياسي والثقافي.
ويُعد إقليم كشمير أحد أبرز أسباب التوتر بين الهند وباكستان منذ استقلال البلدين عام 1947، إذ خاض الطرفان حربين بسبب رفض الهند استقلال الإقليم المسلم في عامي 1948 و1965، إضافة إلى مواجهة كارغيل عام 1999. وفي عام 2019 ألغت الهند الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير وقسمتها إلى إقليمين اتحاديين هما جامو وكشمير ولداخ، وهي خطوة رفضتها باكستان بشكل قاطع.





