
احتجاجات للمسلمين في ماديا براديش احتجاجاً على إزالة مسجد أوجين شاهي التاريخي من أجل مهرجان هندوسي
سبتمبر 28, 2026
على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: دول إسلامية تجدد دعم حق تقرير المصير في كشمير
سبتمبر 28, 2026
في إحصائية مثيرة للجدل، قال شمسي علي، الإمام والقيادي الإسلامي الأمريكي من أصل إندونيسي، إن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يُقدّر حالياً بما بين 10 و15 مليون نسمة، وهو تقدير يتجاوز بكثير الأرقام الواردة في الدراسات والإحصاءات المتداولة.
جاءت تصريحات شمسي علي خلال فعالية أكاديمية في جامعة محمدية يوجياكارتا بإندونيسيا، حيث أكد أن الفجوة بين الأرقام الرسمية والتقديرات الفعلية تعود إلى قصور في عمليات الإحصاء وعدم تسجيل جميع المسلمين بصورة دقيقة.
وأشار إلى أن المسلمين الأمريكيين يتميزون بتركيبة سكانية شابة ومستوى تعليمي مرتفع، مستشهداً ببيانات تفيد بأن 58% منهم تقل أعمارهم عن 40 عاماً، وأن نحو 44% يحملون درجة البكالوريوس أو أعلى. كما لفت إلى الحضور المتزايد للمسلمين في قطاعات الطب والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والقانون.
وأضاف أن نمو المجتمع المسلم ينعكس أيضاً في توسع عدد المساجد، موضحاً أن عددها ارتفع من نحو 200 مسجد في ستينيات القرن الماضي إلى أكثر من 4500 مسجد حالياً وفق تقديره، مع وجود أكثر من 300 مسجد في مدينة نيويورك وحدها.
كما أكد أن المسلمين الجدد (المعتنقين للإسلام) يمثلون ما بين 20% و25% من مسلمي الولايات المتحدة، مشيراً إلى تزايد أعداد المتحولين إلى الإسلام من خلفيات عرقية متنوعة، بما في ذلك الأمريكيون البيض.
يُعد شمسي علي أحد أبرز الأئمة والدعاة المسلمين من أصول إندونيسية في الولايات المتحدة. وُلد في إقليم سولاويسي الجنوبية بإندونيسيا عام 1967، ثم درس العلوم الإسلامية وتفسير القرآن ومقارنة الأديان في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بباكستان قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة في أواخر التسعينيات.
استقر في مدينة نيويورك، وتدرج في عدد من المناصب الدينية، من بينها منصب نائب الإمام في المركز الإسلامي الثقافي في نيويورك، كما شغل قيادة مركز جامايكا الإسلامي في منطقة كوينز، وأصبح من أبرز الوجوه الإسلامية المعروفة في المدينة.
اشتهر شمسي علي بدوره في الحوار بين الأديان، خاصة بين المسلمين والمسيحيين واليهود في الولايات المتحدة، وشارك في العديد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التفاهم بين المجتمعات الدينية المختلفة. كما برز إعلامياً بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 باعتباره أحد الأصوات الإسلامية المعتدلة في نيويورك.
كما أسس ورأس مؤسسة نوسانتارا (Nusantara Foundation)، وهي مؤسسة تُعنى بالحوار الثقافي والديني وخدمة الجاليات المسلمة والآسيوية في الولايات المتحدة.
اختير في وقت سابق ضمن الشخصيات الدينية المؤثرة في مدينة نيويورك، وحصل على عدة جوائز تتعلق بالحوار بين الأديان والعمل المجتمعي. وتصفه مؤسسات دولية بأنه من أبرز دعاة الإسلام المعتدل والحوار الديني في الولايات المتحدة.





